تذكرت حديث نبينا وقدوتنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام الذي ورد في صحيح الترمذي وأبو داوود ” لاتصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي.”
والمقصود هو الصاحب الذي يكون بينك وبينه صحبة تتبادلا بينكم الزيارات ،لا أن يكون ضيفاً عابراً .
بعد محادثتي لشخصاً ما وذكر لي زيارته لصديق له وقال.
حين قمت لغسل يدي بعد وجبة العشاء
لمحتُ إحدى محارمه بالخطأ
وبدأ بوصفها لي وصفاً دقيقاً وكأنه يصفها لي من خلال الصورة !
فقد حرص نبينا على مصاحبة التقي
الذي لا يطلق عنان النظر في عورات صاحبه
وأن يستتر على مايرى في منزل غيره
على مايكره أياً كان .
عليك بفتح قلبك قبل بابك لمن وثقت وتأكدت من إيمانه وتقواه وصحيح أن “التقوى هاهنا ” كما فعل رسولنا الكريم محمد ﷺ وأشار بيده الكريمة على قلبه ومن امتلأ قلبه بالتقوى ظهرت على جوارحه .
والقصص كثيرة التي لا تخلو من هذا الصدد ولا أحب أن أقول أنها غالبة وأنها كثيرة ولو خليت خربت .
عزيزي القارئ قديماً قالوا “ماينقل أخبارك إلا من دخل دارك ”
تحياتي ،،
راشد الهزاع
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
