بالأمس من محض الصدفة تقابلت مع شخص وتعجبت منه عندما رأيته حاملاً السجائر ويمارس التدخين !
بادرني بقوله لقد ابتلاني الله بمرض السكر فإني الآن أدخن لأحرق السكر !
يتبادر لذهني دائماً أن الوعي الذي يدركه الإنسان ومعرفته للحقيقة هو نعمة من الله دون أدني شك في ذلك .
لذا على الصعيد الدولي نجد ما يرفع الدول ويزيد من رقيها ويجعلها من الدول المتقدمة هو “العلم ”
تعليم الفرد الواحد يرفع من مستوى الأسرة وارتفاع الأسرة من العلم يرفع مستواهم والأسرة جزء من المنظومة الدولية والتي تساعد بالإرتقاء بالدولة كاملاً .
الشخص عندما يجهل الخطر يغامر كالطفل يرفع الجمر وهو مشتعل ولا يعلم ما مدى حرارته ،
حتى تصقله الحياة حينها يدرك مدى خطرها ومدى مخالفته للشريعة ومخالفته للعادة والتقاليد حتى يكون شخص ناضج ومتزن .
جميع الأطباء والجمعيات الطبية ونداءات العالم بأن التدخين حصاد للأرواح البشرية!
من أين يستمد القوة والثقة بقوله إنه يحرق السكر ؟
هل يقولها عن جهل أم أنه فقط جعل مرض السكر حجة للتدخين لا غير.
وليس لنا إلا الظاهر ، والنوايا لله وحده .
أخيراً؛
العلم يرفع درجات ، والإنسان عدو ما يجهل .
تحياتي
راشد الهزاع
محرر بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
