بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : استمعت إلى مقابلة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ووزير الدفاع مع داوود الشريان وخرجت بالنتائج الآتية :
1) القدرات الهائلة لدى سموه في إيصال ما تفكر فيه الدولة بإسلوب سهل ومقنع وواضح.
2) طموح سموه العالي نحو بلاده وثقته المتينة بشعبه وتفاؤله الكبير المبني على خطط ودراسات علمية احترافية.
3) تأكيد سموه على ثوابت الدولة على الأسس التي قامت عليها هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز والملوك من بعده.
4) وضح سموه أن ما تقوم به الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين هدفه رفاهية المواطن وتجنيب المجتمع السعودي المخاطر الاقتصادية والسياسية.
5) دحض سموه الكثير من الإشاعات التي ينشرها أعداء هذه البلاد سواء في الداخل أو في العلاقات مع الدول.
6) أشعر كمواطن أن سموه يتكلم بما أشعر به ويشعر به كل مواطن وأنه يعيش نفس الهم المتمثل في المحافظة على المكتسبات وتجنب المخاطر والتطلع للمستقبل بأهداف واضحة وآليات عمل مزمنة.
7) وجه أعظم تهديد لعدوة الإسلام والمسلمين إيران بأن المعركة ستنقل لبلادها وإن شاء الله على يديه زوال حكم الملالي وإنقاذ الشعب الإيراني المغلوب على أمره.
8) بين سموه سبب التأخر في حسم معركة اليمن وأنه إنساني بالدرجة الأولى وليس عسكري.
9) أظهر سموه قدراته الاقتصادية الهائلة وتوظيفه ذلك لمصلحة الدولة وفق الله سموه لتحقيق طموحاته نحو بلاده وشعبه الوفي.
10) أظهر سموه التحولات الكبيرة المستقبلية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وأن لا مكان للمتخاذلين والمتعاملين.
11) أكد سموه أن الدولة ستضرب بيد من حديد على الفساد والمفسدين .
هذه بعض الانطباعات لحديث سموه الذي أدخل الاطمئنان لي كمواطن. ثقة في الله أولا ثم في حكمة القيادة الرشيدة وهنا وقفات فيما هو مطلوب منا كمواطنين :
1) زيادة الحمد والشكر لله أن سخر لنا قيادة حكيمة همها المواطن وما يسعده في دنياه وأخراه.
2) الوقوف مع الدولة والتعاون التام معها لتحقيق أهداف الرؤية لأنها وضعت لمصلحة المواطن.
3)الوقوف في وجه الشائعات وتفنيدها وبيان أهدافها المشبوهة.
4)الحرص على رص الصفوف وتوحيد الكلمة خلف قيادتنا الرشيدة ونبذ أصحاب الإرجاف والتحزبات.
5) إخواني لم نشارك بأشخاصنا في توحيد الدولة ولا وضع أساسها بل ورثناها من أبائنا دولة موحدة قائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حافظ عليها ملوك هذه البلاد ، فجدير بنا حفظها وتسليمها لمن بعدنا وهم أولادنا وهي في أفضل حال وذلك بالإلتفاف حول قيادتنا بالتأييد والنصرة والدعاء وعدم الإلتفات للمغرضين الحاسدين الحاقدين.
6) النظر في حال من حولنا من البلدان في جميع النواحي الدينية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية فنجد ولله الحمد أن بلادنا هي أفضل البلدان من جميع النواحي فنحمد الله ونشكره ونكون أوفياء لمن وراء هذه النعمة وعلى رأسها نعمة التوحيد والوحدة .
حفظ الله لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وحفظ الله لنا دنيانا التي فيها معاشنا وحفظ لنا آخرتنا التي إليها معادنا وحفظ الله لنا ولي أمرنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي عهده وحرسهم الله بعينه التي لا تنام .
والحمد لله رب العالمين .
كتبه :
المواطن / عبدالله بن مفلح آل حامد
المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة الرياض سابقاً
