بدأت الإجازة وبدأت معها مناسبات الأفراح ، ولكن ما يعكر هذه المناسبات والذي قد يحولها إلى أتراح ما يمارسه بعض الشباب من تصرفات لا مسؤولة ضربوا بالأنظمة والقوانين عرض الحائط بإطلاق أعيرة نارية في كل اتجاه غير مبالين برجال الأمن ، وكان آخر ضحايا الطلقات النارية في الأفلاج ما أحدثته إحدى الرصاصات الطائشة من أضرار في إحدى سيارات المواطنين .
مما حدا ببعض العقلاء من أبناء المحافظة لإطلاق هاشتاق ( #معا_ضد_رصاص_المناسبات )
“صحيفة الأفلاج الإلكترونية” سلطت الضوء على هذه الظاهرة والتقت بعدد من التربويين لبحث أسباب وعلاج هذه الظاهرة والتي تفشت في محافظة الأفلاج في الآونة الأخيرة .
![/>[/url]</p>
<p>في البداية قال الخبير التربوي الأستاذ خالد عبدالرحمن المحيميد : إن انتشار ظاهرة إطلاق النار أو بالأصح اللعب بالأسلحة النارية في المناسبات والأعياد بدون وجه حق لتعد ظاهرة خطيرة وتصرف ممقوت وسلوك خاطىء ، لا يمس العقل ولا المنطق ولا النظام بأي صلة .<br />
فيا أيها المسكين ويا أيها المتهور ما الفائدة المرجوه التي ترجوها من ذلك العمل المشين وما الفائدة المجنية ، فكم سمعنا وفجعنا بأفراح تحولت إلى أحزان ومناسبات تبدلت إلى مآتم بسبب تصرفات صغرى تمارس من قبل قاصري الفهم والإدراك الذين يعانون من النقص والقصور .<br />
قصور في الدين لأنه يحرم الإيذاء والتبذير ، وقصور في التفكير لما فيه من الترويع والإيذاء وعبث بالسلاح والمال ، إضافة إلى القصور في الشخصية لأنه يريد أن يلفت الانتباه بذلك السلوك المرفوض .<br />
فيا أيها الأب لا تعطي وتسمح لابنك العبث بالسلاح .<br />
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم .<br />
وأنت مسؤول عنهم أمام الله عز وجل ومسؤول عنهم أمام النظام الذي وقّعت عليه وتعهدت الإلتزام به .<br />
ويا حاكم البلد الإداري ورجال الأمن طبقوا النظام على المخالف وخذوا على أيديهم وصادروا ما جنته أفعالهم .<br />
فهذه التصرفات المخلة زاد شرها في تلك الأيام وكثرت معاناة الناس منها .<br />
وفاح لهيب المستهترين .<br />
وأطلعني أحد الزملاء ما تعرض له قبل أيام بتعرضه لرصاصة طائشة كادت أن تقضي على ابنه ، بل أضرت بسيارته الجديدة وهو بريء وليس له ذنب .<br />
فلنعلنها حرباً وقضاء لمن يمارس العبث بالأرواح ويستهتر بالسلاح ويبدد المال ويخل بالنظام والتعليمات<br />
ولا يتساهل معه ولا مع وليه .</p>
<p><a href=](https://e.top4top.net/p_551qk2cq1.jpg)
![/>[/url]</p>
<p>وقال القائد التربوي السابق الأستاذ شخبوط عبدالله الحنابجة : #معا_ضد_رصاص_المناسبات كم من أفراح تحولت إلى أتراح بسبب هذه الظاهرة المقيتة ، عندما يتحكم سفهاء الأحلام في مناسبات الأفراح فإننا نلاحظ بروز هذه الظاهرة بشكل لافت فأين العقلاء أولا”.!؟ ثم أين دور الدولة ثانيا”.!؟<br />
أين المثقفين ، أين وسائل الإعلام عن مقت هذه الظاهرة السيئة التي تحدث الضجيج وقلة الراحة في ليالي الأفراح.؟<br />
فيما مضى كان الناس يستخدمونها إيذاناً بقدوم الضيوف إلى صاحب الوليمة لإشعاره وتنبيهه أما اليوم يتم إطلاق آلاف الطلقات النارية على رؤوس الحاضرين وكأننا في ساحة قتال..!!<br />
نقول لهؤلاء (يكفي … خلاص ) .</p>
<p><a href=](https://a.top4top.net/p_5514ozjh3.jpg)
![/>[/url]</p>
<p>أما الأستاذ هذال محمد النتيفات قائد ابتدائية ومتوسطة تحفيظ القرآن الكريم بالهدار فقال : لقد تفشت ظاهرة إطلاق النار في المناسبات والأفراح في السنوات الاخيرة بشكل ملفت للنظر حيث شهدت وقوع العديد من الوفيات والإصابات، جراء إصابتهم بأعيرة نارية طائشة في الأفراح والمناسبات الاجتماعية. وهذه الظاهرة غير الحضارية اعتاد بعض الناس على إتباعها للتعبير في أفراحهم ومناسباتهم دون إدراك منهم لخطورتها ، وما لها من تأثير سلبي على المجتمع بشكل عام ، وهي من العادات السيئة لان فيها إزهاق روح إنسان بريء أو من شأنها أن تتسبب بالأذى ، وكذلك التسبب بقتل أرواح أناس أبرياء . وللقضاء على هذه الظاهرة لا يكون فقط من خلال الجهات الأمنية لوحدها ، بل هي مسؤولية مشتركة فيما بين الجهات الامنية والمواطنين . </p>
<p>واقترح النتيفات أن يقوم المواطنون في العديد من المناطق والأحياء بإصدار ميثاق قبلي يسمى (وثيقة شرف) يوقع عليها العديد من الشيوخ ورؤساء المراكز والوجهاء بالإضافة إلى عدد من المواطنين تقضي بالالتزام بعدم إطلاق أعيرة نارية في المناسبات ، ولا بد أن يكون هناك تعاون مشترك وإيجابي يقوم على أساس المصلحة المشتركة . فالواجب يقضي بأن يبلغ كل مواطن الجهات الامنية عن أية شخص يقوم بإطلاق الأعيرة النارية في أية مناسبة .<br />
ومن أجل رقي مجتمعنا وصلاحه ، وحرصاً على أمن الأهل والأحباب في بلدنا العزيز ، فإنني أدعو الجميع إلى الانسحاب من الأعراس التي يتم فيها إطلاق النار ومقاطعتها ، أملاً أن تكون أفراحنا مزدهرة مفعمة بالحياة والسرور ، خالية من الرصاصات الطائشة والغير طائشة.</p>
<p>وأناشد من هذا المنبر تفعيل حملة وطنية توعوية ، تشمل برامج تلفزيونية وإذاعية وتقارير صحفية وأفلاماً قصيرة مناسبة لبرامج التواصل الاجتماعي للتحذير من خطورة استخدام السلاح في قاعات الأفراح واستغلال برامج الأنشطة الطلابية في المدارس والجامعات لتنفيذ الحملات التوعوية.<br />
والدور الأكبر يقع على عاتق منبر صلاة الجمعة ، فهو المنبر المؤثر إعلامياً وتوعوياً في نفوس جميع المسلمين .</p>
<p><a href=](https://d.top4top.net/p_5511iuog0.jpg)
