مجتمعنا ، صيد سمين ، وثمين ، في كل شيء
يتم استغلاله في مُتطلباته ، واحتياجاته الأساسية ، والكمالية ، كل أنواع الغش ، والتزوير ، والتدليس ، والغبن ، تُمارس بحقه ، وهو على وضع الرضا ، والثقة ، والجهات المعنية ، والرقابية على وضع التجاهل ، والإهمال ٠
العمالة الوافدة إلى بلادنا وجدتنا أرض خصبة للكسب ، والثراء العاجل على حساب مُقدرات وطننا، ومكتسباته ، ومستقبل أبناءه ، يأتون إلينا للعمل في مهن خدمية بسيطة ، وهم لا يمتلكون إلا ما يستر أجسادهم ، وخلال فترة بسيطة نجدهم ، من أصحاب الأموال ، والتحويلات البنكية ، يمتلكون المباسط ، والمحلات التجارية ، وفيهم من يمتلك العقارات ٠ وأصبح من كبار رجال الأعمال ٠
( التستر ) جريمة كبيرة يرتكبها المواطن بحق وطنه ، ومجتمعه ، مقابل الفتات من المال ، هؤلاء العمالة قاموا باستغلال كافة المصادر التجارية لدينا ، الدولة قامت بتشريع الكثير من التسهيلات المميزة ، وتقديم الإعانات ، وعدم فرض الضرائب ، من أجل أن يقوم أبناء الوطن بالعمل في المشروعات الفردية ، والمشتركة ، ولكن العمالة الوافدة استغلت كل ذلك لصالحها ٠
الطيبة التي وصلت إلى حد السذاجة ، والثقة المفرطة ، والاتكالية ، وغياب الطموح لدى غالبية شبابنا ، جعلت هؤلاء يتمكنون منا ، ويصعدون على أكتافنا ، عرفوا من أين تؤكل الكتف ، بالمكر ، والخداع ، والتصنع ، والتظاهر ، بما يتناسب مع توجهاتنا ، في مُمارساتهم الدينية ، والاجتماعية ٠
هل نصحو من سُباتنا ، لما هو في صالح اقتصادنا و مستقبل أجيالنا ؟؟
ودمتم سالمين ،،،،،،،،
كليفيخ عرنون آل مبارك
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
