جرائم أخلاقية .
تصنيع مُسكرات .
ترويج مُخدرات .
تزوير وثائق وعملات .
خطف وسلب وسرقات .
حالات ابتزاز .
تواريخ صلاحية مُعدلة .
أجهزة وقطع غيار مقلدة ٠
علامات تجارية مزورة .
خلطات و عطورات و كريمات مسرطنة .
أعشاب ضارة مجهولة المصدر .
مواد غذائية تالفة . لحوم فاسدة .
وجبات غذائية مُتسممة .
غيض من فيض من المخالفات والتجاوزات ،،،، ولكن السؤال من الذي يقوم بها ؟؟؟ الغالبية إن لم يكن الجميع سوف يقولون العمالة الوافدة !!!!
لكن الأسئلة الكثيرة ؟؟؟ التي لم نبحث عن إجاباتها !!!
من الذي استقدمهم إلى البلاد ؟
من الذي أعطاهم الغطاء النظامي لممارسة ذلك ؟
من الذي افتتح لهم المحلات التجارية بتراخيص رسمية ؟
من الذي جعلهم يبيعون في البسطات على الأرصفة .
من الذي مكنهم من إقامة المصانع في الاستراحات والمزارع ؟
من الذي ساعدهم على إقامة المعامل في الخرابات ؟
من الذي تستر عليهم لممارسة جرائمهم ؟
من الذي يقبض منهم العمولة الشهرية ؟
من الذي جعلهم يتكاثرون بشكل مُخيف في البلاد ؟
إنه ذلك الكفيل ( المتستر ) المواطن المستهتر بأمن وطنه وسلامة مجتمعه ، يستقدم العمالة ويتركها تسرح وتمرح. بدون إشراف ولا متابعة مقابل ما يأخذه من عمولات مالية شهرية ، لا يعلم بأن ذلك خيانة كبيرة . مثل هؤلاء الكفلاء تطبيق العقوبات الفورية المشددة ، بالسجن ، والحد الأعلى من الغرامات المالية ، والتشهير بهم ، وشطب سجلاتهم التجارية مطلب ضروري لردعهم .
العمالة الوافدة الذين يعملون في المحلات والمراكز التجارية بمختلف مجالاتها ، مطاعم ، مطابخ ، بوفيهات ، بيع لحوم وأسماك ، عطورات ، عطارة ، بقالات ، وغيرها . من يثبت ارتكابة مخالفة مهما كانت درجتها المفترض أن يكون ( الترحيل الفوري ) إلى بلدانهم و إدراجهم في القائمة السوداء بمنعهم من دخول السعودية مرة أخرى .
هناك أحياء متعددة ذات مساحات كبيرة في مدن كثيرة نادراً ما يُشاهد فيها مواطن سعودي ، كل حي معروف بجالية مُعينة . أحياء عشوائية ٠ تكبر وتتمدد وتنمو تتكاثر فيها هذه الكائنات البشرية التي أصبحت حمل ثقيل على البنية التحتية والخدمات العامة في البلاد مثل الكهرباء ، والمياه ، والصرف الصحي ، والطرق ، والازدحام المروري وغيرها ، لا يستفيد منهم الوطن إطلاقاً في أي مجال من مجالات الحياة و التنمية ، هذه الطبقة قنابل موقوته وخطر كبير على كل شيء . هذه الأحياء بحاجة إلى تحرك سريع إلى تطهيرها .
ودمتم سالمين ،،،،،
كتبه : كليفيخ بن عرنون آل مبارك
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
