• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > مـــــــلاذ
2017-08-18  

مـــــــلاذ

+ = -
0 2471
/
/ 

…

قبل البداية:

الصحافة، القبيلة، المذهب، القلم، الشعر، الأدب؛ كُلّهم مني براءُ!
عند القدح أو المدح، النقد أو الإطراء؛
من فضلك اجعلني (خارجة عن التصنيف!)
متطفلةٌ أنا على الكتابة، لا في السقاية،
ولا في الرفادة، ولا حتى أُحسن السدانة!

أصل الحكاية:

ذاك العجوز الإنجليزي يسابق الوقت ليصل على موعده في عيادة السكر، تُضيء إشارة المشاة فيقطع الطريق إليها، يتعثر في منتصف طريقه، فينادي بأعلى صوته:
‏ «!Oh my God»

تلك السيدة الفرنسية الرقيقة، داخل مشفى الولادة الأنيق، تتضرع في طلقة من طلقاتها:
‏«!Oh mon dieu»

هناك طفل تائه في أدغال شرق آسيا، أشعث، أغبر، عليه وعثاء الجوع والمرض والفقر، ويحاصره كل ما هو مجهول، يرفع يديه وعينيه للسماء ويصرخ: «!Astaga»

هنا مواطن عربي «غلبان» مخلص لدينه ووطنه، يضجر من عدم الاستقرار، وإرتفاع الأسعار، ومن الفساد وبئس القرار،
يفتح صفحته في الموقع الاجتماعي الشهير ويكتب: «ياااااااااااااا رب!»
حتى يخيل إليك أنه استنفذ استعمالات حرف المد من على وجه الأرض، وأن همزة السما سقطت تعاطفًا معه!
لكنه لم يسلم؛ يأتيه من يتهمه بالرياء، والحزبية، والبعض يقول: ما شأن الخلق؟
ألجأ أمرك إلى الله فيما بينك وبينه!

رحم الله ابن عثيمين كان يقول:
«إذا أتاك الشيطان وقال لك: إنك ترائي؛ فقل له: نعم، أُرائي، وزد في عملك.»
إذن؛ يا شيطان الأنس، نعم أنا أرائي؛
«يا الله!» ، «يا رب!» ، «يا إلهي!».

ويا عزيزي، يا من تقول ما شأن الخلق،
قل لي بربك: ماذا نفعل بكتب الرقائق ضمن موروثنا الإسلامي والحضاري؟!
هل نغرقها كما أغرق المغول مكتبة بغداد في دجلة، أم نحرقها كما أحرق الصليبيون مكتبة قرطبة؟!

أما من يضعك في حزب؛ فأخبره أنك تنتمي للإنسانية التي ترى الله أينما اتجهت، وتلجأ إليه بفطرتها السليمة.
سلم منك الطعان، واللعان، والصخاب، والفاحش المتفحش الذي يصف معشوقته وصفًا مقذعًا ما سمعنا به في آبائنا الأولين، ولم يسلم منك أخوك الإنسان!

هل علي ملام إن كتبت هذا الكلام:
• يا من كِلتا يديه يمين؛ جُد على عبدٍ كلتا يديه يسار!
• أسألك بنور وجهك الذي أضاء له كل شيء؛ امنن على وجه سودته الخطايا بِقبسٍ من نورك!
• يا حبيب قلوب الصادقين؛ أدخل قلبي برحمتك مع الصالحين، واجعله من الآمنين!

الله .. عطر أفواهنا، شذى كلماتنا، أكسجين تنفسنا، يتجلى في سكنات جوارحنا!
لا بورك في أحاديثنا، في مجالسنا، في مواقعنا؛ إن خلت يومًا من اسمه الأعظم.

عندما أهتف باسمه؛ أشعر أن روحي أُصعدت إلى السماء على جناحيّ طائرٍ، وبقيت هناك في المسافة الواصلة ما بين الغمام وعرش الرحمن!
وكلما عصيت؛ هطلت على هيئة غيث يروي جفاف الحقول والقلوب والقبور وأقبية الصدور()♡

نقطة النهاية:

صدقني لست بذاك الصلاح الذي أدّعي، أو يبدو لك؛ كل ما في الأمر أن حسن ظني بربي جاوز السبعة أبحر!

بقلم / خَوْلَة بنت عَبْدُالله المُطْلَقْ

حسابات الكاتبة على مواقع التواصل الاجتماعي

الموقع الشخصي:
‏http://www.khawlah-abdullah.com/

تويتر:
‏ https://twitter.com/khawlahabdollah

انستقرام:
‏https://www.instagram.com/khawlahabdullah7/

التمبلر:
‏http://khawlahabdullah.tumblr.com

مـــــــلاذ

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/167541

المحتوى السابق المحتوى التالي
مـــــــلاذ
إنسان الأفلاج تطلق مشروع أسعدهم بأضحيتك
مـــــــلاذ
شقيق مدير الضمان الاجتماعي إلى رحمة الله

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 2

2 pings

    1. 1

      2017-08-25 في 7:31 م[3] رابط التعليق

      اسعدك الرحمن اختي خوله في هذا المقال درر وليس غريب عليك اختي ومااحوجنا ان نتعلق بالرحمن وحسن الضن به والتوكل عليه ووفقك الله اختي وسبحان الله وبحمده 

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. 0

      2017-08-25 في 7:23 م[3] رابط التعليق

      اسعدك الرحمن اختي خوله ونعم المقال درروليس غريبه عليك اختي ومااجمل ان نتعلق بالرحمن وحسن الظن به وان نهتف بذكره دائما ونتوكل عليه ووفقك الله اختي خوله  وسبحان الله  والحمدلله 

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X