(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _ متابعات)
لقد كان لي شرف حضور اللقاء التربوي : ( حتمية التطوير في عصر المعرفة ) وقبله البرنامج التدريبي : ( حل المشاكل ) وقد سرني ما رأيت ، و ما سمعت من أوراق عمل قدمت من كلا الجنسين ؛ لتوضيح الخطوات القادمة ، و ما نحن قادمون عليه من نهضة علمية مباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ شملت تغيير المناهج وأسلوب التعليم والتحول التدريجي من النظام الفصلي إلى الساعات وخاصة في الثانوية و الذي سوف يعود على أبنائنا بالخير ويحولهم من جيل متلقٍ إلى جيل بناء وإبداع .
و لعلي أن أوجز ما سرني في إمضاءات عاجلة :
1. النموذج الراقي في القياديين في محافظتنا ، و على رأسهم مدير التربية التعليم لما يتحلى به من دماثة خلق و فكر نير و أسلوب إدارة حكيم و كذلك مشرفين ومدري مدارس ومرشدين طلابيين ، وليسمحوا لي في عدم ذكر أحد بعينه لأنني سوف أجد المشقة في تذكرهم جميعاً و الإشادة بأعمالهم .
2. العمل بروح الفريق الواحد ، مما كان له الأثر الإيجابي في نجاح الملتقى ، و هذا مؤشر مطمئن على نجاح إي عمل قادم .
3. الإحساس بعظم المسؤولية الملقاة على عواتق الجميع .
4. التركيز على ما يخدم الطالب ، و حملهم هم الرقي به ، و هو حجر الزاوية في العملية التعليمية .
5. الاحترام والتقدير المتبادل بين جميع الأجهزة والعاملين . وهناك همسة أرجو لها القبول وهي موجهة للجميع وخاصة المعلمين فأقول: إخواني ، أبناؤنا أمانة في أعناقنا و حكومتنا تبذل الكثير للاستثمار فيهم لأنهم الثروة الحقيقية 0 وسوف نسأل أمام الله عن إي تقصير فلنعد للسؤال جواباً و للجواب صوابا ، والله أسأل للجميع التوفيق والسداد .
عثمان بن ناصر العثمان 0 مرشد طلابي في المعهد العلمي في الأفلاج
