افتتـح معالي مدير جامعـة المـلك سـعود أ.د بـدران بن عـبدالرحمن العمر حـفل تدشين فريق فخر التطوع المـتخصص والمبادرات المـجتمعية للفرق, وذلك مساء يوم أمس في بهو المدينة الجامعية للطالبات بجامعة الملك سعود عند تمام الساعة الرابعة مساءًا الموافق 21 نوفمبر 2017.
يعتبر فريق “فخر التطوع المتخصص” أول فريق تطوعي على مستوى المملكة العربية السعودية, وذلك تحت إشراف وحدة الشراكة المجتمعية بجامعة الملك سعود. وتتكمن رؤية الفريق بأنها تُرسخ ثقافة التطوع المتخصص لدى المجتمع وأفراده, كما أن رسالة الفريق تسعى إلى نشر مفهوم العمل التطوعي المتخصص بالشكل الصحيح؛ نظرًا لتحقيق رؤية 2030 التي تطمح للوصول إلى مليون متطوع. وأن آلية تصنيف المتطوعين مصنفة إلى ثلاث مجموعات رئيسية تبعًا: للتخصص الأكاديمي الذي يتضمن كافة التخصصات الاكاديمية, التخصص المهني, وأيضًا التخصص المهاري. ولم تُهمل الجامعة فئة الأطفال بل حرصت على تعزيز مبدأ التطوع وتعليمهم بأهميته؛ لذلك أنشئ فريق “فخر الصغار” لتمكين الأطفال وطلاب المرحلة الابتدائية في الانضمام إليهم.
يندرج تحت فريق فخر التطوع المتخصص (14) فريقًا بمختلف التخصصات. وبلغ عدد المتطوعين والمتطوعات إلى (5722) متطوع. بالإضافة أن كل فريق ساهم بمبادرة توعوية وتنموية على نطاق الجامعة والمجتمع ككل. مثل مبادرة “سقيا فخر” التابعة لفريق إدارة الفعاليات, مبادرة “الأمن الإعلامي” التابعة لفريق الإعلام والتصميم, مبادرة “روزنة” التابعة لفريق الآداب والفنون, أيضًا مبادرة “المرشد التقني” التابعة لفريق علوم الحاسب والتقنية, ومبادرة “أدرك” للفريق الصيدلي, ومبادرة “هذه السعودية” التابعة لفريق اللغات والترجمة, مبادرة “المرشد القانوني” التابعة لفريق الحقوق والعلوم السياسية, مبادرة “الرازي” التابعة لفريق طب الطوارئ والمسعفين, كذلك مبادرة “ترشيد استخدام الأجهزة الذكية للأطفال” التابعة لفريق تنمية الأسرة والطفل, مبادرة “تشجير وتدوير” لفريق حماية البيئة, مبادرة “مهندسون أصدقاء للبيئة” للفريق الهندسي, ومبادرة “سين” التابعة لفريق إدارة الأعمال, وأخيرًا مبادرة “كن قبل يكون” التابعة للفريق الطبي.
وأكدَ أ.د بدران العمر على أهمية هذا الفريق خلال مروره على الأركان التعريفية للفرق التخصصية بقولهِ: “كأنكم تحييّون شيء من روح المسلم, الحق كل الشكر لكم, سعيد جدًا لتواجدكم في كل محفل ودائمًا مشاركات الطالبات والطلاب والأداء متميز. جامعتكم تفتخر بكم”. وأضاف عميد كلية الآداب الدكتور نايف بن ثنيان أل سعود: “جهود تشكروا عليها وهذا لا يُستغرب على منسوبي كلية الآداب وخاصة قسم الإعلام, القسم الحيوي الذي يعمل دائمًا بجد واجتهاد ومثابرة وإخلاص”. كذلك أشارَ الدكتور عبدالعزيز الباتلي من كلية علوم الحاسب والتقنية: “التطوع هو اساس بناء الأمور مهما كنا متخصصين مهما درسنا مهما جمعنا من شهادات سوف نخدم بشهادتنا بمجال معين في الكرة الارضية. لكن إذا تطوعنا بنخدم الكثير والكثير بعيدًا عن تخصصنا. فقواكم الله, العمل الجميل هذا لا يقف ونريد أن نرى المزيد, واتمنى تكون بذرة لعمل كبير خارج أسوار الجامعة, ويتبنون ناس خارج الجامعة أنهم يتطوعون تحت إدارة وإشراف الجامعة”.
كذلك اهتمت الجامعة بتكليف عدد من منسوبي إدارة الأمن والسلامة لمراقبة النواحي الأمنية خلال فترة تدشين الحفل وما قبل, كما تولى الفريق الأمني عملية تسهيل دخول الزوار والمهتمين بالفريق. ومن ثم تم شكر الرعاة المشاركين بهذا الحفل كالراعي الذهبي (Layout) والراعي الماسي (سريمونيا)..
