(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _ الهدار _ عبدالرحمن النتيفات)
يبلغ سكان تقريبآ عشرة الاف نسمة ويكثر بالمدينة عدد من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بقسميها ومثلها مدارس للبنات ومدارس لتحفيظ القرآن الكريم وهذه نعمة والحمدلله
ولكن نحن في عصر 2010 عصر التطور والكنولوجيا والحاسب الآلي وعصر االنت والاتصالات ومع ذلك لاينعم اهالي الهدار ما ينعم الآخرون من وجود معاهد لتعليم الحاسب الآلي
بقسميها البنين والبنات فإلى متى و اهالي المدينة يذهبون للمدن والمحافظات القريبة وليش لتعلم الحاسب الالي ؟
يعرف الجميع انه يوجد بالمدارس حصة او نشاط في المعمل وهذا لايكفي لتعلم الحاسب ونتطبيق علومه وايجاد الكتابة على جميع برامجه كالوورد والاكسل والاكسس والبوربوينت والانترنت وهذا اقل شي عدا بعض التطرق للتعاملات الاستثمارية ومراجعة اي دائرة حكومية عبر النت فإذا لم يتوفر في البلدة فمن لديه قدرة سيذهب وسيهاجر للمدن للتعلم ومن لم يستطع فكيف به خاصة منى ذوي الدخل المحدود والذي يصعب عليه
التنقل والسكن خارج المدينة وكذلك من بعض المعلمين فالبعض وليس الكل ولنقل القليل لايجد الحاسب الالي فكيف به وهو مرتبط بعمله خاصة من المدرسين القدامى وليس الكل
مع كل احترامي وتقدير لجميع اساتذتنا الكرام فنحن نكل لهم كل الاحترام والتقدير ولكن هم انفسهم يرغبون تعلم الحاسب الالي وبعض برامجه البسيطة
هذا مايتعلق بالقسم البنين
اما القسم الاخر فيقول البعض انه لا آمل بإفتتاح او ايجاد مقر لتعلم الحاسب الالي وهذا يمكن ان يوصف من سابع المستحيلات حسب وصف البعض ومبالغتهم بالمرة اي لايمكن
ان يفتتح قسم للبنات فإذا كان قسم البين لم يفتح مع انهو اولى واجدر ان يفتح فكيف بالقسم الاخر وقد اشار وطالب البعض عبر صحيفة الافلاج حيث اتها المنبر القريب من اهل الهدار
بمطالبة المسؤولين في هذه البلدة وممن تسمع كلمتهم ومن مديري المدارس بالمطالبة والرفع لاننا مقبلين على التعامل بعد سنة تقريبآ مع الحكومة الاليترونية حيث سبيداء تطبيق العمل
عبر الاجهزة فكيف بنا ونحن لم يوفر لهذه البلدة اي مقر اومعهد حتى ولو يكون من المعاهد الاهلية
وقد توقع البعض ان يكون هناك أزمة او تأخر من البعض في التعامل ما يعمل عليه الاخرون حيث السنة الاولى تجربة وتعليم وسيبداء التشديد عام 2012
ومحاسبة المقصرين ومن لم يقم بالتعامل مع الوضع الجديد حسب ماصدر بالتعاميم السابقة وحيث هناك بعض الجهات والمقار بدؤو بتطبيقه فعليا ونحن مازلنا ننتظر فتح مقر للتعلم
ولكن لن يكون هناك اي عذر لدى الدوائر الحكومية والجهات الرسمية بعد عام 2012 حسب تعميم مجلس الوزراء الموقر قبل عام من الان وانه قد منحت بعض الجهات جوائز
لتطبيقه ولمواكبة العصر والحكومة الاليكترونية واجادة التعامل وانهاء المعاملات عبر هذه الطريقة
وناشدو عبر صحيفة الافلاج ومنبرهم وناقل صوتهم /
كبار البلد ومدراء المدارس وممن يسمع كلمتهم ان يطالبو بإيجاد مقراو معهد ولن نقول اكاديمية فقط مايستطيع المتعلم التعلم فيه ومواكبة العصر
حيث هذا ماطلب منا الاشارة اليه ونحن بدورنا ننقل صوت المواطنين ونتمنى التجاوب والتفاعل من ممن وجهت لهم هذه المناشدة
