مع الأحداث الجديدة والتغييرات التي حصلت مؤخراً صار في كل مجلس إما رجل سياسة أو اقتصادي والكل يدلو بدلوه .
لا بأس من مشاركة الآخرين بحديثهم والاستئناس بالحديث الطيب الذي يرجع للشخص بالفائدة ولكن المصيبة العظمى وما هو واقع بث الخوف والقلق بين أواسط المجتمع .
تذكرت شاباً داخل للمجلس وهو باسم الثغر ويبشرهم بوظيفته الجديدة ويشرحها بسعادة ، فمن حقه هي حياته الجديدة ، وفي طرف المجلس الآخر شخص يتحدث معه بالمشاكل التي ستعود عليه وما هي العواقب المترتبة وكم ستأخذ منه القيمة المضافة ويحدثه بأمور التقاعد وماهي الطريقة المثلى ومتى يتقاعد !
فرحة الشاب الذي في بداية حياته قتلتها ولم تشاركه فرحته وكلماتك شبيهة باللكمات وكانت خالية من الحماس والبهجة التي هو بحاجتها ، والتي ستزيده قوة إلى قوته ، وستجعله يستقبل الحياة بها .
كما هي الآن حالياً ما يدار في هذا الوقت الكل يشاهد ويسمع ماذا يدور في الواقع كل أحاديثهم تشاؤمية وأن مستقبلك ينتظر الفقر ، ولن يكون هناك وظائف ولن ولن إلى آخره .
سؤالي هل الرزق يأتي من الأرض أم في السماء وإن كان في السماء فلما الخوف والتنبؤات السيئة ، وبث الشك في الله ، الذي خلقنا هو نفسه الرزاق .
وأختزل كلامي بعبارة ” لا تحمل مخلفات أفكارهم ، واتركها لهم ”
تحياتي
بقلم / راشد مسفر الهزاع
كاتب ومحرر بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
