المواطن من حقه أن يتمتع بكامل حقوقه الاجتماعية والصحية والتعليمية والأمنية وغيرها ، ومُنذ تأسيس هذه البلاد وقياداتها تحرص أن يتمتع من يعيش على هذه الأرض بكامل حقوقه .
في كل مناسبة تصدر توجيهات ( ولاة الأمر ) يؤكد فيها على الوزراء والمسئولين بأن تُسخر كافة الخدمات في جميع المجالات بأعلى المستويات لخدمة المواطن وتلبية مُتطلباته وراحته ورفاهيته .
بدون إكتمال الصحة فإن الإنسان ، لا يستطيع أن يتعلم ولا يُعلم ولا يحمي ولا يُعمر وطنه ، ولكن وزارة الصحة حتى الآن لم تراعي ذلك ولم تعي دورها ، في تحقيق رؤيتها و رسالتها وأهدافها المطلوبة منها على أكمل وجه ، بأن يتمتع المواطن بحقوقه الصحية المتكاملة وأن تُقدم له الخدمات العلاجية بأرقى المستويات .
رغم المخصصات المالية الضخمة التي تُخصص للصحة سنوياً في الميزانية العامة فخدماتها ” مكانك سر ” لم تتطور ولم تتقدم وخاصة في المستشفيات العامة والمراكز الصحية .
ما يؤلم القلب وتدمع بسببه العين ويكدر الخاطر مانشاهده عبر وسائل التواصل الاجتماعي بصفة دائمة من (مُناشدات ) محزنة ومؤثرة من قبل مواطنين ومواطنات صغار و كبار يبكون يناشدون ( ولاة أمرنا ) بالتدخل وإصدار أوامرهم بإنقاذهم من عذاب آلآم الأمراض .
مشاهد تتفطر لها القلوب عندما نرى مواطن يتألم ويبكي من أجل حق من حقوقه . وعندما يصل صوته لقيادتنا الرشيدة فإنه يزول الألم بقلوب رحيمة و تُمسح الدموع بأيدي كريمة ، بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه القيادة الحكيمة لا ترضى بأن يُقصر في حقوق رعيتها .
من سلب حقوق هذا المواطن الصحية ، وقصر في أداء الأمانة التي تحملها ، هو ذلك المسؤول الذي لم يكتوي بنار الوجع والألم ولم يُعاني ذلك فرداً من أفراد أسرته ، ذلك المسؤول الذي يحتار بأية وسيلة وفِي أية جهة يتلقى فحوصاته و علاجه ونقاهته داخلياً وخارجياً في أرقى وأشهر المنتجعات الطبية . ذلك المسؤول الذي يعيش بكامل الرفاهية في كل شيء لا ينظر ولا يحس ولا يهمه من هم دونه .
أيها المسؤول سوف نكون خصومك جميعاً أمام رب العباد سوف يُطالب كل متضرر اعتلت وتدهورت صحته القصاص منك وما أكثرهم بسبب إهمالك وتقصيرك .
ودمتم سالمين ،،،،،
كتبه : كليفيخ عرنون آل مبارك
الأحد 1439/4/27هـ
