(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _ متابعات_ جريدة الجزيرة)
المغريات التي تجذب النشء والشباب كثيرة، من قنوات فضائية متعددة، وإغراءات في جوانب مختلفة من الحياة، في ظل ضعف الدور الرقابي للأسرة، وتنامي دور الأصدقاء والرفاق، كل ذلك قد يجذب الشباب إليها، مما يؤثر في مستوى التحصيل لبعض الطلاب في المدارس أو حلق التحفيظ، الأمر الذي يتطلب دوراً أكبر للمؤسسات التربوية في تحفيز الطلاب والطالبات، وجذبهم، وبيان خطورة هذه الإغراءات على مستقبلهم.
وحلق التحفيظ تعاني من ظاهرة تسرب بعض الطلاب، خاصة طلاب المراحل الثانوية، ومن انتهوا من حفظ كتاب الله كاملاً، فبدلاً من أن يقوموا بدورهم في التحفيظ والمشاركة في نهوض الدور القرآنية، نجدهم يبتعدون عنها.. فكيف يمكن معالجة هذه الظاهرة ؟ ولماذا يتسرب الحفظة من حلق ودور التحفيظ ؟ وهل المغريات المادية هي السبب، أم أن هناك وسائل جذب أخرى لهؤلاء الشباب؟!
طرحنا هذه القضية على عدد من المسؤولين في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.. فماذا يقولون؟
ويرى رئيس الجمعية بالأفلاج الشيخ إبراهيم بن محمد العسكر، أن يتم علاج هذه المشكلة في أحد أمرين: أن الطالب إذا أتم حفظ القرآن الكريم على الجمعيات الخيرية أن تهتم به وترشحه أن يكون معلماً للقرآن وهو أولى من غيره (فرب متعلم خير من عالم) فجميع الجامعات والكليات تأخذ أوائل طلابها ليكونوا ضمن هيئة التدريس.. فلماذا لا يكون حافظ القرآن الذي كان طالباً بالأمس يكون معلماً ومربياً اليوم، فكلما كان معلم القرآن حافظاً لكتاب الله يستطيع أن يخرج طلبة حافظين، ويكون من الصعب على الجهات الأخرى استقطابهم.
