مع بدء موسم تلقيح النخيل أصبح المزارعين في الأفلاج يؤرقهم البحث عن طلع النخيل “اللقح” لتلقيح نخيلهم فإما يقومون بشرائه أو يحصلون عليه من أصحاب المزارع الأخرى ، ولكن العمالة الوافدة استغلت حاجة أصحاب المزارع لـ “طلع النخيل” فقامت بعدة طرق للحصول عليه
من جهته ذكر أحد المزارعين في الأفلاج فهد الدوسري أن العمالة تستخدم حِيل وطرق ، ويقول بأنه عند بدء موسم تلقيح النخيل نضطر للبحث عن طلع النخيل “اللقح” لعملية تلقيح النخيل ، ويتأخر هذا الطلع لدى بعض المزارعين في الانفتاح فيتجه صاحب المزرعة للشراء من السوق بأسعار خيالية .
وأضاف : هناك اتفاقات مسبقة بين تجار اللقح من العمالة مع أبناء جلدتهم من العمالة الأخرى التي تعمل لدى كفلاءها حيث تقوم بقص الطلع من المزرعة وببيعه على تجار اللقح من أبناء جلدتهم بأسعار رمزية ليضطر صاحب المزرعة بشراء طلع مزرعته أما من العامل الأجنبي أو من السوق بعد تصريفه من العمالة .
واختتم “الدوسري” :حديثه مشيراً بأن من الطرق الأخرى التي تقوم بها العمالة الأجنبية للحصول على طلع النخيل قيامها بالاستيلاء على طلع نخيل الشوارع وبيعها في السوق طالباً في الوقت نفسه الجهات ذات العلاقة تنظيم وآلية لهذه الطريقة والحد من انتشار سرقة طلع النخيل .
