.
أتفق مع تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، في حواره مع الزميل بتال القوس رئيس تحرير «الرياضية»، بأن اللاعب السعودي لا يستحق أكثر من مليون إلى مليون ونصف المليون ريال سنوياً، وفي هذا الإطار كتبت مقالات عدة، وتحدثت في الفضائيات بأنه ومع احترامي للاعبين لا يوجد من يستحق أكثر من «مليونين» سنوياً، بناء على المستوى والعمل اليومي، بعضهم ضاعوا بعد أول عقد، آملين إصلاح الاحتراف السعودي بعد أن أصبح وبالاً.
وكنت أتمنى أن يردف تركي آل الشيخ إجابته بسبل المعالجة وإعادة الأمور إلى نصابها، لا سيما أن لاعبين كثراً عقودهم سارية، ولجنة الاحتراف أعادتنا للوراء هذا العام بفتح مقدم العقد، بينما اللجنة السابقة برئاسة الدكتور عبدالله البرقان اتخذت أهم قرار بتحديد مليونين وأربعمائة ألف سنوياً كسقف أعلى، لكن وللأسف ألغي هذا العام!
وفي جزئية أخرى، استغرب تركي آل الشيخ إصرار بعض مسؤولي الأندية على لاعبين بعشرة ملايين دولار، مبيناً وجود لاعبين من بعض الدول العربية بـ 150 ألف دولار، وهذا من دواعي الهدر المالي الكبير، وهو ما يجب التصدي له بضوابط صارمة.
ومن جانبي، مازلت غير مقتنع بزيادة الأجانب إلى سبعة، أحدهم احتياطي، والأسوأ أن اتحاد القدم يفكر في لاعب ثامن الموسم المقبل، هذا ضرره كبير جداً على الكرة السعودية، وليس حلاً لخفض عقود السعوديين.
نحن بحاجة إلى أنظمة تطبق بصرامة، وللحديث بقية .
بقلم الأستاذ خلف ملفي
الخميس 1439/6/27هـ
