طرح أبو جفين أحد أبناء الوطن كتاب أسماه بعبارة يستخدمها كثيراً أو اشتهر بها في مواقع التواصل الاجتماعي ( توصون شي ولا آش ) بعيداً عن شخص الكاتب أو كتابه أو محتواه ، هناك ردود من بعض الكتاب المعروفين والمحسوبين على المثقفين والمغردين فيها إقصاء وهمجية باسم “حماية الثقافة ” وهم بهذا الأسلوب لا يتسمون بشخصية المثقف الذي يمتلك الرؤية والنظرة الإيجابية في كل الأزمات ، وًقد لا أتفق مع محتوى أبو جفين في السناب أو غيره الذي كله ضحك … الخ
لكن هل هو أخطأ أو أساء لشخصية معينة . هل هو أجبر أحد يتابعه ، أو هم يذهبون إليه ويتابعونه ويسبونه ،
لماذا لا يقدمون الساخرين منه خطة ودعم وتشجيع لـ أبو جفين ويستثمرون المتابعين له في السناب الذين يبلغون حوالي المليون متابع ويمررون من خلاله رسائل إيجابية تدعو إلى التفكير الناقد ، والكتابة بأسلوب فكاهي بحكم شخصية الكاتب ..
* لا للنقد لأجل السخرية ، ونعم للنقد وتقديم البديل .
* وكما بلغني أن أبو جفين يُجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة ومتمكن من مهارات الإلقاء أمام الجمهور ، وينتمي لأسرة علمية .
* لنغير تفكيرنا مع السلوكيات الخاطئة ونحاول نطورها لتكون أكثر إيجابية .
حمد عبدالرحمن النتيفات
إعلامي وباحث اجتماعي ( في مجال الأحداث )
الخميس 1439/6/27هـ
