مُقتدياً بأمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين ( عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) هذا هو والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يقول لمواطنيه في إحدى كلماته عبارة ” رحم الله من أهدى إليّ عيوبي ” وهو قائد الأمة وولي أمرها ومن يتصف بالإنسانية والحكمة والشجاعة والفطنة والرؤية الثاقبة والعزم والحزم والنبل والمروؤة و الحرص الشديد على مصالح شعبه .
إلا أن بعض المسؤولين يظنو أنفسهم خالين من العيوب محصنين من النقد ، يَرَوْن بأنهم أصحاب الكمال في الفكر و العمل والأداء . ذلك الوهم يحملونه أينما حلو و ارتحلوا . عباءة مزيفة يلبسونها اغتروا بها وخدعهم بها المتمصلحون الذين إذا غادروهم ألبسوها القادمين .
بعض المسؤولين يفتقدون ثقافة ( الأفكار المفتوحة ) ، العلاقة بينهم وبين المواطن يمنعها سُوَر وحاجب !!! يجهلون الأسس السليمة والأهداف الإيجابية التي تُنظمها . دوائرهم لجانها ومجالسها وفرقها في منعزل تام عن المجتمع لا يُعلم ما هي مهامها وماذا أنجزت وما هي خططها المستقبلية ، لا يوجد لها أو فيها أية منصة أو وسيلة إعلامية تمثلها بالتواصل الإعلامي .
بعض المسؤولين لا يجيدون اختيار المدخلات والمقومات الفاعلة من أجل أن يكون هناك مخرجات تخدم المجتمع ومُتطلباته ، لم يجعلوا بينهم وبين الآخرين لحمة تواصل لطرح الأفكار و المقترحات ، لا يظهرون للمواطن إلا في مناسبات التنظير والبهرجة لأنفسهم لأنهم يعتقدون بأن مناصبهم تخدمهم ومن خلالها يستفيدون ، ولأنهم يعلمون بأنهم نكرات بدونها لذلك فإنهم يستغلون كل لحظاتها قبل أن يغادروها.
إلى بعض المسؤولين المنغلقين افتحوا ( عقولكم ) قبل أن تفتحوا أبواب مكاتبكم الخشبية ، نحن في عصر التطور والتقدم ، قيادتنا الرشيدة تعمل على تحقيق مُستهدفات رؤية ( 2030 ) وبرنامج التحول الوطني وكل ذلك يحتاج الى تغيير نمط أساليب عملكم لتواكب المرحلة القادمة ،،،،، و من الضروري أن يكون المجتمع شريكاً فعلياً لا شكلياً في ذلك ،،،، فهل أنتم فاعلون ؟؟
ودمتم سالمين ،،،،،،،
بقلم : كليفيخ بن عرنون آل مبارك
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
السبت 1439/6/29هـ
