دائما كن أنت الأول غامر أبدع كن مميزا مبدعاً في مجالك والمحيط الذي من حولك بادر واعمل حيث ترى نفسك .
ولأول مرة في الأفلاج شباب سعودبين كسروا الروتين اليومي طوروا من أفكارهم غيروا نظرتهم ونظرة الناس من حولهم تجاه الأعمال الحرة .
شباب لم يرتكز على أخذ المصروف الشهري أو قام بانتظار آخر الشهر حتى تأتيه رسالة (تم إيداع راتبك)
شباب فكر ثم ظهر للملأ ثم أبهر وأبدع شباب صنع الفرصة ولم ينتظرها هنا يكمن الإبداع .
رغم ازدحام السوق بالعمل الذي قام بمزاولته لكن الخبرة السابقة له في هذا المجال التي دامت لأربع سنوات هي الداعم له لدخول هذا المجال .
يخبرنا بأن عمله لا يتميز بالكثير عن غيره فحسن الخلق والمعاملة الحسنة والتسامح في البيع كانت هي طريقه في جلب الزبائن ومحبتهم هذه هي السمات التي ينبغي على كل صاحب عمل التحلي بها وإخلاص النية لله تعالى .
نعم لكل بداية عثرات لكن الإصرار والإيمان بالذات لا بد أن يلازم الروح كل شخص يسعى لتطوير نفسه
واجهته بعض الصعوبات من ديون والتزامات لكن هنا ما نبحث عنه الإصرار والعزيمة والأمل بالله وإيمانه بأن الرزق لا يأتي بالتمني .
كافح حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن , لم تقف الجامعة عائق لطموحه وفق بين عمله ودراسته الجامعية .
هذا هو الشباب الصاعد لا يتعذر بالظروف بل يسخرها لنفسه ولطموحه .
وقفة شكر لعبدالله ولكل شاب تمسك بطموحه وأسس نفسه بنفسه.
ونقف الآن مع نموذج آخر للشباب الطموح صاحب الهمة العالية واكب تطور المجتمع اتجه نحو متطلبات السوق والعمل .
عربات الفود ترك هي المتصدر في اجتياح السوق كان توفيق من الله للشاب (نايف) الذي كانت ممارسة هذه المهنة هواية له قبل أن تكون مصدر دخل آخر .
الفكرة جاءت هواية ودعم لتطوير المحافظة في تنوع المشاريع الشبابية وملئ وقت الفراغ لدى شباب المحافظة .
دائما وراء كل نجاح دعم فكان الأهل وبعض الأصدقاء خلف نجاحه بعد توفيق الله والإصرار على النجاح .
الأعمال الحرة لا يختلف اثنان على حاجة الفرد إليها خصوصًا في الوقت الحالي على الشباب النظر في وضعه والتحرك في طلب الرزق ( الشغل مو عيب) .
وهنا وقفت شكر لكل مسؤول ساعد في تسهيل الإجراءات على الشباب ومنحهم الفرصة شكرًا للمحافظ شكرًا لكل من سعى في تطوير المحافظة .

التعليقات 3
3 pings
2018-04-15 في 2:04 م[3] رابط التعليق
ابدعتي بقلمك وشكراً لكٍ
واتمنى الاستمرار في مثل هذه الحوارات والمقالات
2018-04-15 في 2:03 م[3] رابط التعليق
ابدعتي وشكرا لكٍ
2018-04-04 في 9:00 م[3] رابط التعليق
ابدعتي ابتهاج بحرفك الرائع ولنظرتك الجميله لمثل هذه المشاريع الصغيره