.
في هذا المقال سأعرج على الخصائص العقلية والنفسية والاجتماعية للطفل بطيء التعلم وكذلك ومن يقوم بعملية تشخيصه فأقول مستعينا بالله
الخصائص العقلية:
تكون درجة ذكائه بين ( 70 – 85 ) حسب اختبار الذكاء لدى بينيه وتعتبر منخفضة عن درجة ذكاء الطفل العادي ويؤثر ذلك سلباً على الحفظ والتمييز والتحليل والتخيل لديه
الخصائص النفسية والانفعالية:
يكون لديه عادة شعور بعدم الثقة بالنفس وانخفاض في تقدير ذاته كما يشعر أحياناً بالإحباط نتيجة لتكرار الفشل ولعدم قدرته على مجاراة أقرانه مما يولد لدى البعض منهم نوع من العدوانية
الخصائص الاجتماعية:
يكون لديه أحياناً عدم ثقة بالنفس وقصور في السلوك التكيفي بالمجتمع المحيط به مما يحدو به أحياناً إلى عدم مشاركة أقرانه مهارات الحياة اليومية وقد يلجأ إلى العزلة وترتفع لديه خاصية تقدير الآخرين .
عملية التشخيص تكون من أطراف عدة
معلم الصف ، المرشد الطلابي ، الأخصائي النفسي ، فالمعلم الذي يظهر له ضعف المستوى التحصيلي للطفل في أغلب المواد خاصة ما يتطلب الحفظ فهذا مؤشر بطء تعلم وبالتالي لا بد من تحويله للمرشد الطلابي الذي بدوره يفتح له ( دراسة حالة ) ويتوج ذلك كله بتحويله للأخصائي النفسي ليجري له اختبار الذكاء الذي أشرت إليه في بداية المقال ، وبالتالي يتم الحكم عليه ومن ثم تقدم له الخدمات المناسبة ومن ضمنها تقديم المواد الدراسية بما يناسب قدراته .
والله الموفق،،،
بقلم : مسفر بن فهد الهزاع
الخميس 1439/7/19هـ
