أسعد الله أوقاتكم بالمسرات
يحل خلال الأسبوع القادم على أبنائنا وبناتنا ضيف سنوي ثقيل ألا وهو الاختبارات فتعد له الأسر العدة وتعيش حالة من التأهب والترقب فهل يا ترى هل يستحق منها كل ذلك ؟
في السابق كنا نعد العدة له كطلاب دون أن نستنفر طاقات والدينا قبل شهر من حدوثه فنوقف كل أنواع الترفيه على قلتها حيث أنه ليس لدينا إلا وسيلتي ترفيه كرة القدم في الحواري والتلفزيون السعودي بقناتيه ، وتمتلئ المساجد بالطلاب أو الحدائق وكان يسير بشكل طبيعي وكل يحصد ما زرع ، وفي وقتنا الحالي لا حديث لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي إلا الاختبارات وكل يدلي بدلوه من توجيهات ونصائح ويقابل ذلك تهاون من الطلاب والطالبات حيث تبدأ مذاكرتهم ليلة الاختبار وتكثر الملخصات والمختصرات فهل يستحق منا الاختبار كل ذلك التصعيد الأسري؟
رأيي المتواضع لا يستحق ففي المرحلة الابتدائية الجميع يجتاز إلا النزر اليسير في ظل التقويم المستمر ، وفي المرحلة المتوسطة أيضاً الأغلبية ناجحون ، وفي الثانوية مهما تفوقت وأبدعت فأمامك الأخوين البغيضين القدرات والتحصيلي فمهما كان معدلك مرتفعا فدرجة القدرات أو التحصيلي كفيلة بعدم قبولك في الجامعة .
دمتم بود،،،
مسفر بن فهد الهزاع
السبت 1439-8-12هـ

التعليقات 1
1 ping
2018-04-30 في 9:33 م[3] رابط التعليق
أوجزت فاجزت.أخي مسفر بختصار نحن في كارثة تعليمية ولازال الاهتمام بالقشور