يعتبر يوم ١٠/١٠ والذي تجلت وظهرت فيه نور الحرية بعد أن طمس الظلام الذي حلّ بدارها وقد سجلت في هذا اليوم مولداً جديد جاء بها سلمان الحزم في قرار تاريخي يواكب تطلعاته لتحقيق رؤية وطن أكدت على ضرورتها لتحقيقها وسيكون هذا اليوم عالقاً في ذهن السعوديات .
بعد صراعات طالت لأزمنة مديدة استطاع أصحاب الرسائل الحضارية الذين همّهم صناعة الإصلاح وحلمهم تحقيق المصالح ها هو اليوم ١٠/١٠ المجيد يسجل انتصارا لهم لنحتفل مع أخواتنا وزوجاتنا وبناتنا سعوديات هذا الوطن العظيم بهذا التحول الكبير وقرار أن تجلس خلف مقودها بنفسها وتسير بمركبتها أينما تريد بعد تحررها من قيود مساعدة الآخرين .
يا أيتها السعودية نحن معكِ ، قودي وحلقي بفن خلف مقود سيارتك ، توكلي وانطلقي متقيدة بالأنظمة متبعة لتعليمات السلامة المرورية وكوني في مظهر الرقي والاكتفاء ، وليس الفخر والمباهاة ودعينا نفخر بكِ ونثبت للعالم ولمن شكك بقدراتك أنكِ أهلاً وتميزاً في القيادة المثالية .
أخواتي وزوجتي وجميع نساء الوطن العظيم أبارك وأهنئكم على هذه المرحلة التاريخية وبدء تنفيذ الأمر السامي الكريم والسماح لكن بقيادة المركبة في السعودية ، فكوني بخير فنحن بانتظار عودتك بعد رحلة قيادتك إلينا سالمة داعين الله أن يحفظكن من كل شر ومكروه ، وأن تكون السلامة رفيقة لكنّ دائماً وأبداً .
الكاتب : مبارك بن سعد البليف
رئيس تحرير صحيفة الأفلاج الإلكترونية
الأحد ١٠-١٠-١٤٣٩هـ

التعليقات 1
1 ping
2018-06-26 في 8:03 م[3] رابط التعليق
مبروك للسعوديات وادعو لكن بالسلامه وان يحفظكن الله بحفظه
آمين