يعتبر الصيد الجائر غير شرعي وتعاقب عليه كافة القوانين والتشريعات الدولية، لِما يخلّف من تهديد للبيئة وتدمير لِمكوّناتها الطبيعية.
وقد كشف الباحث السعودي في الحياة الفطرية “محمد اليوسفي” عن تزايد نسبه التناقص في طيور الصيد المهاجرة، حيث أن نوعاً واحداً منها وهو “القمري” قد بلغ تناقصه في بعض الدول الاوروبية التي يفرخ فيها نسبه 93% مقارنة بين عامين 1970و2013 أي أن كل 100قمرية في 1970 يقابلها سبعة في عام 2013.
وأوضحت الدراسات أن السعودية و منطقة الجزيرة العربية عموماً تعد من أبرز المناطق في عبور الطيور.
وأضاف “اليوسفي” أن عمليات الصيد المفرط أحد أهم أسباب هذا التناقص ، حيث أن هواية الصيد في المملكة تضم فئات متباينة في المجتمع لكن كثيراً منهم يتساوون في الممارسة وفي الهواية، ومنذ أن بدأت ترسخها شبكات التواصل الاجتماعي، ما إن اتجهت الهواية للاسراف و الطيش و التصوير و كذلك ارتكاب المخالفات و صيد طيور لا يجوز قتلها و لا اكلها شرعاً.
واستغرب “اليوسفي” عدم تحرك الجهات المعنية في محاربه هؤلاء المسرفين و عدم استغلال الاعلام في هذا الموضوع استغلالاً جيداً وتوعية الصّيادين، ووجود الرّقابة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنع حث الناس على الإسراف في الصّيد، وتخصيص أوقاتٌ يُمنع فيها الصّيد وخاصة أوقات التزاوج و التكاثر .


