ذلك الأمير الشاب، الذي وضع الأمل في قلوب الشباب، ووضع التفاؤل في مستقبل تلك الفئة التي يستهدفها في غالبية تصريحاته، حيث تشكل هذه الفئة الأكثرية من الشعب السعودي، إذ أن أخر الإحصائيات التي نشرتها هيئة الإحصاء أثبتت أن نسبة %58.5 من إجمالي السكان السعوديين تقل أعمارهم عن الـ 30 بنحو 11.74 مليون نسمة.
وقد خرج عدة مرات في لقاءات كانت هي الأقوى من حيث التصريحات الغير معهودة لدينا، حيث أنه يتكلم بشفافية في أدق التفاصيل ويتقن التحدث بلغة الأرقام ، تلك اللّغة التي لا يجيدها سوى المثقفين ، ويحث الكل على هذا النهج، وقد سررت بذلك التفصيل المذهل والاستقراء المهني للمستقبل الاقتصادي ، من خلال خطط استراتيجية تقوم عليها فرق عمل احترافية ويشرف عليها سموّه بكل تفاصيلها بحرص ومتابعة.
وإنه لا يرى حداً لأحلامه سوى عنان السماء فقد وضعها سقف طموحاته ، لقد وضع على عاتقه أحلام 11 مليون شاب وشابة ، ووعدهم بتحقيق تلك الطموحات والمتطلّبات ، لكن طلب منّا الصبر والتفاؤل حيث أنه أكد في تصريحه المشهور في مؤتمر نيوم عدم رغبته في الذين لا توجد لهم أهداف وطموحات بعيدة يسعون لتحقيقها قائلاً ” لن نستقطب في مشروع نيوم سوى الحالمين ، الذين يريدون صناعة شيء جديد ومختلف عمّا هو موجود في العالم ” .
إنه يطمح بالارتقاء بنا إلى ” سعودية جديدة ” تعتمد على نفسها وتجعل شبابها هم مهندسيها ومنشئيها ، نفخر بها وتزهو بنا ، ويتابع السعوديون بإعجاب وامتنان نجاح تحركات قيادتهم ويدركون جهوده المضنية وتواصله المستمر بحكمة الخبير وهيبة الكبير مع قادة العالم بهدف المحافظة على مكتسبات الأمة ودرء المخاطر والشرور عنها.
إنه حقاً مدعاة للفخر عندما نرى قيادتنا تعمل بكل قواها لتحقق لنا أحلام وضعوها في رؤية مدروسة ومحددة وهي رؤية 2030 ويعملون بكل إصرار وتحد للمخاطر والمصاعب، حيث أنه من المعروف أن الأوضاع في محيطنا غير مستقرّة، ونحن الأن نخوض حرب في اليمن، ولكن تقرّر لقيادتنا عدم الوقوف عند هذه المعوّقات وجعلها أدوات للتحفيز.
فعندما نرى من حولنا يستنجدون بالأمم المتحدة لتحقق في انتخاباتهم ولترعاها لعدم ثقتهم في مسؤوليهم ، ونرى الأخرين يستنجدون بالعالم ليكفّهم من تسلط طاغيتهم(كان الله في عونهم) ، نجد أن الله وهب لنا قادتاً نفخر بهم ويعملون لأجل تحقيق أحلامنا ومتطلباتنا ، فلنحمد الله ولا نترك للحاقدين ولا المتربصين باب للتدخّل في شؤننا الداخلية.

التعليقات 1
1 ping
2018-10-06 في 6:02 م[3] رابط التعليق
مقال مميز والى الأمام يآ أخوي ضيف الله