تحدثت الأستاذه حصة الدوسري عن خطر الواسطة في التعين والوظائف وذلك في يوم الاربعاء 17 ذي القعدة 1425هـ – 29 ديسمبر 2004 م – في عدد 13337 بجريدة الرياض
وقالت باختصار، أنا من خريجات معهد المعلمات بالأفلاج منذ عام 1415هـ «بتقدير جيد جداً» ولم يتم تعييني، رغم ان هناك من تم تعيينهن ممن يحملن تقدير جيد وحتى مقبول وحتى هذه اللحظة لا أدري على أي أساس يتم التعيين.
وكلما أذهب لمكتب التوجيه بالمحافظة لطلب أي وظيفة، أكون على موعد مع سياسة التحقير واللا مبالاة، ولا أجد من يرد على استفساراتي، فما كان مني إلاّ ان كتبت خطاباً للمشرفة بمكتب التوجيه أوضح فيه معاناتي، وكان سؤالها الوحيد من أين جئت بهذا الخطاب؟ فقلت: أنا التي كتبته وأرجو منك قراءته.. فما كان منها إلاّ ان رمته على الطاولة بكل استخفاف.. وطلبت مني ان آخذه وانصرف.. ومما زاد إحساسي بالظلم، أني قد تخرجت من جامعة الملك سعود منذ عام 1422هـ كما حصلت على دبلوم في الحاسب الآلي، وحتى اللحظة لم أجد فرصتي في التعيين رغم ان هناك من يتم تعيينهن بكل بساطة وحتى من خارج المحافظة.
بعد هذا كله ترى من ينصفني، وهل ستظل هذه الشهادات حبيسة للأدراج، وهل سيذهب كفاحي وتعبي طوال ستة عشر عاماً سدى؟
إن كل ما أرجوه ان يعطى كل ذي حق حقه.. وتتحقق المساواة.. وأن لا نرى شبح الواسطات بعد اليوم.. وخصوصاً في هذه المحافظة؟
تسائل الصحيفة : هل لايزال للواسطة طريقاً أو تم إغلاقه منذ زمن ؟

التعليقات 1
1 ping
2018-12-02 في 10:41 ص[3] رابط التعليق
كلام جميل
اسأل الله ان يرزقك من حيث لاتحتسبين