قال الأستاذ جمعان آل هويدي أحد المسؤلين في جمعية الأفلاج الخيرية في حوار مع “صحيفة الأفلاج الإلكترونية” أن العمل الخيري له ثمرة نراها من خلال صلاح الأبناء وبين أن دور الجمعية الذي تقدمه للمستفيدين هو عمل جبار لا يعرفه إلا من عمل فيها عن قرب .
وعن المواقف التي حصلت له في العمل الخيري بين آل هويدي أنه قبل ١٠ سنوات حضر شخص ومعه أثاث مستعمل وبعض الثياب موضوعة في كراتين ووضعها أمام الجمعية وغادر ، وبعد ما نقل الأثاث في المستودع ، لاحظ أمين المستودع بخروج رائحة كريهة وبعد البحث وجد طفل حديث الولادة متوفي قد لُف بخرق ووضع داخل تلك الكراتين ، وقال آل هويدي في حقيقة لم أذهل ولم أبكي بحرقة كما مر عليّ في تلك الليلة ، وتم الإتصال على الجهات المسؤولة لإنهاء الإجراءات ودفنه .
وعن المواقف التي حصلت أثناء عمله في مبرة الأفلاج قال ” آل هويدي ” في أحد الأيام اتصلت أسرة على هاتف الجمعية وتسأل هل لديكم عشاء ؟ ولكن الحمد لله نسقنا في وقتها مع فاعل خير الذي وفر لهم سلة غذائية كاملة .
“آل هويدي” قضى قرابة الـ ١٨ عام في مبرة الأفلاج الخيرية التابعة لجمعية الأفلاج وهو أحد المباشرين لحاجة المستفيدين والفقراء بمحافظة الأفلاج
