أكد الأستشاري الأطفال د. عبدالمجيد بن محمد آل رشود أن السياج حول المسبح، وجرس الإنذار، وتعليم السباحة؛ وسائل ضرورية لتقليل حوادث الغرق
مستشهدآ بأن هذه تُطبق في بعض الدول ويستلزم استخراج رخصة لبناء المسبح بعد استكمال الإحتياطات.
وقال في سلسلة تغريدات أنه سيدة دخلت قسم الطوارئ الساعة ١:٣٠ صباحاً، تصرخ أن ننقذ طفلها عمره سنة واحدة، وتبين من خلال التقييم الطبي أنه لايوجد نبض ولا تنفس وبدأنا الإنعاش الكامل لكن لا فائدة فقد وصل لنا الطفل متوفى رحمه الله والسبب غرق في مسبح صغير في البيت.
مؤكدآ أن كثرة حوادث الغرق في المسابح تدعو لوقفة حازمة لوضع قوانين للسلامة
