في الوقت الذي يراجع فيه مستشفى الأفلاج أكثر من 5 آلاف شخص شهرياً يُفاجأ مراجعو المستشفى يوماً بعد آخر بإغلاق العيادات واحدة تلو الأخرى.
وقال الأهالي في الوقت الذي نتطلع فيه إلى مزيد من الخدمات الصحية الراقية والشروع في مبنى مستشفى الأفلاج الجديد نفاجأ بإغلاق عدد من العيادات بالمستشفى الوحيد بالمحافظة بعد استقالة بعض منهم وعدم تأمين بديل لهم،
حيث شمل الإغلاق “عيادة المخ والأعصاب مغلقة منذ أكثر 5 سنوات وعيادة القلب كذلك عيادة جراحة الأطفال وعيادة العيون ” متسائلين في الوقت نفسه عن ماذا بقي من العيادات بالمستشفى حتى تتم مراجعته من المرضى بعد الإغلاقات المتتالية دون حل أو تعويض وما مصير المتبقي منها.
وبيّن الأهالي أن سعة مستشفى الأفلاج الحالية 130 سريراً، وهي لا تكفي إطلاقاً لعدد المرضى المراجعين نظراً للكثافة السكانية المتزايدة التي تجاوزت 76 ألف نسمة، كما أن الصحة لم تُعطِ المستشفى حاجته من الكوادر الطبية لهذه السعة، ما سبّب نقصاً في الكوادر الطبية والتمريضية.
ويتطلع الأهالي إلى رفع مستوى الخدمات الصحية بالمحافظة وتوفير كوادر طبية وفتح العيادات المغلقة لتلبية احتياجاتهم وإنهاء معاناتهم من السفر للمحافظات الأخرى لتلقي العلاج.
في يوم 21-2-1440هـ التقى الشيخ مرضي الحبشان رئيس مجلس ادارة لجنة تنمية الأفلاج وأحد وجهاء واعيان محافظة الأفلاج الشيخ مرضي بن محمد الحبشان مدير الشؤون الصحية بمنطقة الرياض، الدكتور محمد التويجري سابقآ ، وعرض عليه احتياجات مستشفى الأفلاج، المتضمنة حاجة المختبر الماسة لفنيين، وعدم وجود استشاري واستشارية نساء وولادة، واستشاريين لقسم التخدير، واستشاريين للباطنة والجراحة والعيون والمخ والأعصاب والقلب،.
ويتطلع الأهالي بعد وضع احتياجات مستشفى الأفلاج على طاولة مدير صحة الرياض إلى حل معاناتهم المزمنة مع نقص الكوادر الطبية والفنية بمستشفى الأفلاج، وتزويد الأقسام بكوادر بشرية.
وكانت الزميلة صحيفة “سبق” قد نشرت تقريرًا عن معاناة الأهالي مع النقص الحاد للكادر الطبي والفني في بعض الأقسام بمستشفى الأفلاج، منها المختبر، وإغلاق تحاليل الزواج، وإيقاف تبرع الدم، وتكدس المراجعين؛ ما خلق أزمة جديدة، عصفت بالأهالي، وزادت معاناتهم، ودفعتهم للبحث عن العلاج في مستشفيات المحافظات الأخرى.
واستمرت معاناة أهالي محافظة الأفلاج منذ عام 1421هـ حيث نشر مراسل جريدة الجزيرة آنذاك الإعلامي سعد بن عتيق المواش رحمه الله خبرآ بعنوان
بحث احتياجات المستشفى العام بالأفلاج
https://www.al-jazirah.com/2000/20001214/ln29.htm
وفي عام ١٤٢٢هـ قام مدير صحة الرياض بتفقد مستشفى الأفلاج العام والمراكز الصحية بالمحافظة
http://www.al-jazirah.com/2001/20010601/t/ln2.htm
وفي يوم ١٣-١٠-١٤٤٠هـ نشرت صحيفة سبق خبر بعنوان “شاهد.. محافظ الأفلاج يترأس جلسة استثنائية للمجلس المحلي”
https://mobile.sabq.org/BvPwRf
كما أن عدد الأخبار التي تناولت احتياجات مستشفى محافظة الأفلاج تجاوزت الـ ١٠٠ خبر خلال الأعوام السابقة
أهالي الأفلاج يأملون في مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور حسن الشهراني في دعم عجلة التنمية في مستشفى الأفلاج وسرعة افتتاح مبنى فسم الطوارئ بعد إحلاله كليآ
