أنهى الرّحال سالم القاسم من محافظة الأفلاج رحلته على دراجته لمراكز وقرى الأفلاج قاطعاً مسافة أكثر من 700 كيلو، حيث ابتدأ من قرية حراضة وصولاً إلى ليلى .
وقال القاسم “لصحيفة الأفلاج الإلكترونية” هدف هذه الرحلة هو تشجيع الرياضة وركوب الدراجات لما لها من فوائد صحية على الإنسان وكذلك التعريف بالمراكز والقرى التابعة للمحافظة ونشر رسالة جمعية بهاء لمكافحة التدخين في محاربة هذا الداء الخطير .
وأضاف: كنت أقطع يومياً ما يزيد عن 100 كيلو خلال الرحلة والتي استمرت مدة 6 أيام وكان في استقبالي رؤساء المراكز الذين وجدت منهم الترحيب والثناء على هذه المبادرة، ويرافقني أخي وسندي رشيد القاسم عبر سيارة مخصصة من “بهاء” .
وتحدث عن أبرز الصعوبات التي واجهها حيث قال: لم تكن هناك صعوبات تذكر إلا في مرحلة التنقل بين الهمجة والهدار حيث لايوجد خدمات وكذلك كثرة الكثبان الرملية على جنبات الطريق .
في ختام لقاءه قدّم القاسم شكره لسعادة محافظ الأفلاج الأستاذ تركي الهزاني على دعمه وللجهات الأمنية التي رافقته طيلة الرحلة، ولجمعية بهاء وحلويات جودي على رعايتهم له، وجميع من وقف وساند من أهالي المحافظة .















