حباً في السعودية وشعبها ..
المقيم حسني: عملت في الأفلاج ٣٥ سنة وأسميت ابني ” سعودي “
قبل أكثر من ٣٥ سنه قدم حسني نظير “مصري” الجنسية للسعودية وعمره ٢٥ عام، حيث عمل مزارعاً في مزرعة الشيخ إبراهيم العصفور ” رحمه الله ” وتعلق كثيرا في السعودية طيلة عمله ولصاحب العمل .
وفي لقاء عبر ” صحيفة الأفلاج الإلكترونية قال حسني ” أحببت السعودية وأهلها الطيبين وسميت أحد أبنائي ” سعودي ” لحبي الشديد للمملكة وشعبها ومنذ أن قدمت وجدث معاملة طيبة من الجميع، وأن مصر والسعودية منذ القدم وحتى وقتنا الحالي وعلاقتهم ولله الحمد علاقة أخوية ومن أحسن إلى أحسن”.
وعن سؤاله عن هذا الاسم وصداه بين أهله في مصر تحدث قائلاً ” لم يستغرب أحد هذا المسمى بين الأسرة وفي المدينة التي نسكنها، إلا أن البعض اقترح اسم ” سعود ” لكنني رفضت إلا أن أسميه ” سعودي “.
وعن وفاة صاحب العمل تحدث قائلاً : ” أن الدنيا ضاقت علي ولم أرد الاستمرار في العمل من بعده وأردت العودة لمصر ولكن أبناءه أصروا على جلوسي ولثقتي بهم ولطيب معاملتهم عدلت عن رأيي ” .
وفي سؤاله عن الأفلاج قديما وحديثاً قال : “عايشت عدد من الأشخاص في الماضي والحاضر وتأقلمت مع المجتمع وتصلني دعوات لحضور المناسبات العامة والخاصة كالزواج وغيرها، وشاهدت التطور الكبير في المحافظة من توسع البنيان وعدد من المشاريع التنموية المختلفة ” .
من جهة أخرى تحدث ” سعودي ” والبالغ من العمر ٢٦ سنة بأن ” من أقابله وأبلغه بإسمي يستغرب ذلك مما يضطرني للحلف من أجل أن يصدق ذلك، وغالباً يسألني البعض عن السبب فأجيبه : من حب والدي للسعودية سماني بهذا الاسم ونعتبر السعودية وطننا مثل مصر وبأنني افتخر كثيراً بالاسم وأحب هذا الوطن المعطاء ” .
وتحدث فيصل العصفور عن حسني : ” رأينا منه الصدق والأمانة وبعد وفاة والدنا رحمه الله كنا نعتمد عليه كثيراً في أمور المزرعة ومايتعلق بها من معدات وغيرها، ووجدنا منه الحرص والاهتمام على ممتلكات المزرعة .



وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/198497455