تواصل أمانة منطقة الرياض تنفيذ حزمة طموحة من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة، مع التركيز على شبكة الطرق، والحدائق العامة، والفعاليات , مثل “ملتقى عزوة” الذي أختتم قبل عدة أيام،كما تعمل على تعزيز المشاركة المجتمعية.
وفي إطار سعيها لمواكبة التسارع التنموي والنمو الحضري الذي تشهده العاصمة الرياض، تعمل أمانة منطقة الرياض على تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير شبكة الطرق والنقل. وتشمل هذه الاستراتيجية إنشاء طرق جديدة، وتوسعة الطرق القائمة، وتحسين تقاطعاتها لتخفيف حدة الازدحام المروري ورفع كفاءة حركة المرور والتنقل.
كما تشمل جهودها صيانة دورية شاملة للطرق على مدار الساعة ، وتركيب أنظمة إضاءة حديثة وذكية، وتحسين البنية التحتية للصرف الصحي، مما ينعكس إيجابًا على سلامة المستخدمين وسهولة تنقلهم، ويسهم في تحقيق رؤية الرياض كواحدة من أكثر المدن العالمية استدامة وحيوية.
حدائق عامة: رئة تنفس ووجهة للترفيه العائلي
انطلاقًا من أهمية المساحات الخضراء في تحسين المشهد الحضري والحفاظ على البيئة، أولت أمانة منطقة الرياض اهتمامًا كبيرًا بتطوير وإنشاء الحدائق العامة في مختلف أحياء العاصمة الرياض. وقد شهدت العديد من الحدائق عمليات إعادة تأهيل وتطوير شاملة، شملت تركيب ألعاب أطفال آمنة وحديثة، وإنشاء ممرات للمشاة والدراجات، وزيادة الرقعة الخضراء، وتوفير مرافق خدماتية متكاملة.
هذه الجهود تهدف إلى تحويل الحدائق إلى وجهات جاذبة للأسر وأفراد المجتمع، تشجع على ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، وتسهم في تعزيز مفاهيم الصحة والرفاهية.
مشاركة مجتمعية فاعلة: شراكة نحو مدينة أفضل
تؤمن أمانة منطقة الرياض بأن تطوير المدينة لا يكتمل دون مشاركة أبنائها. لذلك، فهي تطلق باستمرار مبادرات للحوار المجتمعي، وتستمع لملاحظات ومقترحات المواطنين والمقيمين عبر منافذها المتعددة، بما في ذلك تطبيق “بلدي” ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما تنظم الأمانة حملات تطوعية دورية لتنظيف الأحياء وزراعة الأشجار، وتشجع على المشاركة في صنع القرار من خلال استطلاعات الرأي وورش العمل، مما يجعل المجتمع شريكًا حقيقيًا في عملية البناء والتطوير.
متابعة وإشراف مباشر من سمو الأمير
يأتي تنفيذ هذه المشاريع الضخمة تحت متابعة وإشراف مباشر من صاحب السمو الأمير فيصل بن عياف أمين أمانة منطقة الرياض، الذي يحرص على الاطلاع الميداني على سير العمل في المشاريع تحقيقاً للنتائج المرجوة التي تخدم مدينة الرياض وترفع من مكانتها العالمية.
وعملت أمانة منطقة الرياض على تمكين المتطوّعات في مختلف المجالات الحيوية في سبيل تطوير مدينة الرياض، حيث وصل عدد المتطوعات إلى نحو 3146 متطوعة.
وتهدف الأمانة إلى إشراك المتطوعات وتحفيزهن في تعزيز التنمية المجتمعية، وتمكينهن في المشاريع والمبادرات التطوعية؛ لرفع الوعي بمفاهيم التطوع البلدي، وزيادة إسهامهن في دعم ركائز التنمية والحضارة في مدينتنا؛ للمشاركة في ازدهار الرياض وجودتها واستدامتها.
