أشاد المهتم بقطاع المعارض والمؤتمرات الإعلامي خالد الحامد أن بما تشهده مدينة الرياض في السنوات الأخيرة من نمواً متسارعاً في قطاع المعارض والمؤتمرات مما جعلها من أبرز المدن في الشرق الأوسط جذباً للفعاليات الاقتصادية والتجارية الكبرى وقطاع المعارض والمؤتمرات.
ومثمناً بالدور الفعال للقطاعات الحكومية والقطاعات الخاصة من الشركات الرائدة في قطاع المعارض والمؤتمرات , معتبراً أن هذا النمو هو نتيجةً للجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية وتعزيز البيئة الاستثمارية ضمن أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. فقد أصبحت الرياض اليوم ولله الحمد مركزاً إقليمياً محورياً يحتضن المعارض والمؤتمرات الدولية التي تجمع صناع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين من مختلف دول العالم، مما يعزز مكانتها كعاصمة اقتصادية مزدهرة وموقع استراتيجي للتواصل التجاري العالمي. كما يسهم هذا القطاع الحيوي في دعم السياحة للمملكة وخلق فرص عمل جديدة، وتحفيز القطاعات المساندة مثل الضيافة والنقل والخدمات اللوجستية، والتقنية ,الأمر الذي سوف يعكس التحول الشامل الذي تشهده المملكة نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.
