تُعتبر محافظة العُلا في المملكة العربية السعودية من أبرز وأكبر المحافظات المنتجة للحمضيات، حيث تستحوذ على حوالي 30% من إنتاج المملكة، وتُزرع فيها أكثر من 200 ألف شجرة حمضيات متنوعة، بالإضافة إلى محافظة الحريق، التي تشتهر أيضاً بأجود أنواع الحمضيات وتُقام بها مهرجانات سنوية خاصة بها. وتنتج محافظة العُلا حوالي 15 ألف طن سنوياً من الحمضيات تشمل أكثر من 29 صنفاً، يمثل البرتقال نحو 80% منها، بالإضافة إلى اليوسفي والليمون وأنواع أخرى, تُعد ثاني أهم محصول فاكهة بعد التمور في المنطقة، ويتم تسويق معظم إنتاجها خارج المحافظة.
وتشتهر محافظة الحريق بأجود أنواع البرتقال بفضل خصوبة أراضيها ومناخها المناسب و تُقيم مهرجانات للحمضيات تستقطب الزوار من داخل وخارج المملكة سنوياً
وجاءت حائل في المركز الثالث وتنتج مزارعها أكثر من 10 آلاف طن سنوياً وتساهم بشكل كبير في صادرات المملكة من الحمضيات.
الجدير بالذكر أن وزارة البيئة والمياه والزراعة قد دشنت اليوم موسم الحمضيات السعودي في الأسواق المحلية وذلك ضمن مساعيها لدعم القطاع الزراعي وتطويره وتعزيز الأمن الغذائي بالمملكة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
والذي يأتي ضمن جهود الوزارة في دعم المنتجات الزراعية الوطنية، والتعريف بأنواع الحمضيات وفوائدها الغذائية ومناطق انتاجها، وإبراز تنوّعها على مدار العام وفق مواسم إنتاجها، بما يسهم في رفع كفاءة تسويقها، وتعزيز تنافسيتها، وتحقيق عوائد اقتصادية مجزية؛ بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

