في عهد الملك عبد العزيز، شهدت الرياض تحولاً اجتماعياً هاماً من مجتمع تقليدي يعتمد على الأسرة الممتدة والتقاليد القبلية، إلى مجتمع حديث يبدأ ببناء مؤسسات الدولة وتطوير التعليم والصحة والخدمات، مع الحفاظ على جوهر القيم الدينية والاجتماعية، وتغيرت هياكل الأسر لتصبح أكثر نووية، وزادت فيها مظاهر التنظيم المدني والحياة الحضرية مع ظهور الملكية الفردية وتنوع الوظائف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع،
- التحول الأسري: انتقلت الأسرة من النمط الممتد (الأجداد، الأبناء، الأحفاد) إلى الأسرة (الأب والأم والأبناء) مع تطور المجتمع وارتفاع مستوى التعليم، خاصة للمرأة.
- تغير وظائف الأسرة: تراجعت وظائف الأسرة التقليدية في التعليم والاقتصاد والترفيه لصالح المؤسسات الحديثة (مدارس، مستشفيات، إعلام).
- المرأة: زادت قوة المرأة تدريجياً مع تعليمها وعملها، وظهرت الملكية الفردية مع هجرة البادية وتطور الأعمال.
- القيم والتقاليد: حرص الملك عبد العزيز على تعزيز الروابط الاجتماعية والمحبة والتعاون، وتحويل ما يجمع للأحتفال به إلى مشاريع خيرية تعود بالنفع العام.
- البنية التحتية: بدأت الخدمات الطبية بالظهور مع إنشاء أولى المستشفيات وتطور الرعاية الصحية.
- التعليم: شهد التعليم اهتماماً كبيراً، حيث بدأ بتطويره وتوفير التعليم المجاني مع مكافآت للطلاب، وظهرت أولى المدارس الأهلية كـالمدرسة التذكارية، كما تم تأسيس جامعة الملك سعود لاحقاً
- الحكومة والخدمات: تأسيس وزارات هامة مثل الخارجية والدفاع والمالية والداخلية، وإنشاء مجلس الشورى لتعزيز الحكم، مما ساهم في الاستقرار والتوازن الاجتماعي.
- الأمن والاستقرار: أسس الملك عبد العزيز منظومة أمنية واجتماعية قوية مستندة إلى المرجعية الدينية، مما رسخ الاستقرار.
- التعاون والمبادرات: تشجيع روح المبادرة والتكافل، وتحويل الاحتفالات إلى مشاريع تنموية مستدامة.
