أعلنت هيئة الفنون البصرية عن تنظيم معرض “بدايات الحركة الفنية السعودية 2026″، الذي يستضيفه المتحف الوطني السعودي في الرياض، خلال الفترة من 27 يناير وحتى 11 أبريل 2026م (الموافق 8 شعبان إلى 23 شوال 1447هـ). ويأتي المعرض كرحلة بصرية توثق الجذور التأسيسية للفن التشكيلي السعودي الحديث.
توثيق ثلاثة عقود من الريادة
يهدف المعرض إلى الاحتفاء بالجيل الرائد من الفنانين الذين صاغوا ملامح المشهد الفني السعودي منذ ستينيات القرن الماضي وحتى ثمانينياته. ويسلط الضوء على تلك المرحلة المفصلية التي شهدت ولادة الاتجاهات التجريدية والممارسات الفنية الحديثة، من خلال استعراض أعمال نخبة من الفنانين الذين لعبوا دوراً محورياً في تطور الفنون البصرية في المملكة.
نتاج بحثي وميداني غير مسبوق
يستند المعرض إلى مشروع بحثي موسع قادته هيئة الفنون البصرية، ليكون مرجعاً تاريخياً موثقاً، حيث تضمن العمل التحضيري:
- أكثر من 80 زيارة ميدانية.
- إعداد 120 تقريراً توثيقياً.
- إجراء 50 مقابلة مصورة مع فنانين وشخصيات عاصرت تلك الحقبة.
أقسام المعرض ومحتوياته
يقدم المعرض تجربة غنية تضم لوحات، ومنحوتات، وأعمالاً ورقية، ومواد أرشيفية نادرة يُكشف عنها للمرة الأولى، موزعة على ثلاثة أقسام رئيسية:
- الأسس والجذور: استعراض بدايات حركة الفن الحديث.
- المبادرات والمؤسسات: رصد التفاعل بين الجهد الفردي والدعم المؤسسي في نشأة المشهد.
- القضايا الفكرية: استكشاف الموضوعات والأساليب التي شكلت هوية الإنتاج الفني السعودي.
برنامج ثقافي وإثراء معرفي
وضمن جهود الهيئة في أرشفة الثقافة البصرية، يصاحب المعرض:
- إصدار مطبوع شامل وفيلم وثائقي يروي قصة الفن السعودي.
- تنظيم برنامج ثقافي متكامل يتضمن جلسات حوارية وورش عمل متخصصة.
يعد هذا المعرض خطوة استراتيجية في مسيرة هيئة الفنون البصرية لتعزيز الوعي بالتراث الفني الوطني وربط الجيل الجديد بجذور الحركة الإبداعية في المملكة.
