تستعد العاصمة السعودية، الرياض، لترسيخ مكانتها كقلب نابض للاقتصاد والابتكار العالمي خلال الأشهر القادمة من عام 2026. وتتحول المدينة إلى خلية نحل دولية باستضافة سلسلة من المؤتمرات والمعارض الضخمة التي تغطي قطاعات التقنية، العقارات، السياحة، والصناعة، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لتحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم.
مارس: انطلاقة قوية في قطاعي السياحة والرياضة
تبدأ الرحلة في أواخر شهر مارس مع حراك مكثف يركز على جودة الحياة والبنية التحتية، حيث يستضيف مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض “سوق السفر السعودي 2026” في الفترة من 29 إلى 31 مارس، لاستعراض الفرص الواعدة في القطاع السياحي. وبالتزامن مع ذلك، يجتمع خبراء المنشآت الرياضية في فندق هيلتون الرياض يومي 31 مارس و1 أبريل ضمن “قمة الملاعب والصالات العالمية” لرسم مستقبل المنشآت الكبرى في المملكة.
أبريل: طوفان التقنية والصناعة في “ملهم”
يعتبر شهر أبريل هو الذروة التقنية لهذا العام، حيث يترقب العالم انطلاق النسخة الجديدة من مؤتمر “ليب” (LEAP 2026) في الفترة من 13 إلى 16 أبريل بمركز معرض الرياض للمؤتمرات بملهم. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 200 ألف زائر، مع تركيز خاص على الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر معرض “ديب فيست” (DeepFest) المصاحب له. وفي موازاة الزخم التقني، يشهد “أسبوع الرياض الدولي للصناعة” (12 – 15 أبريل) تكاملاً صناعياً فريداً يجمع معارض الطباعة والتغليف، البلاستيك والبتروكيماويات، والخدمات اللوجستية الذكية تحت سقف واحد.
مايو: ورشة عمل كبرى للبناء، الصحة، والجمال
يستمر الزخم في مايو بتركيز عالٍ على قطاع الإنشاءات عبر معرض “Big 5 Construct Saudi” (10 – 13 مايو) في واجهة الرياض، وهو الحدث الأضخم في قطاع التشييد. كما يبرز الجانب الطبي والجمالي من خلال:
-
معرض CPHI الشرق الأوسط: (11 – 13 مايو) بملهم، لقادة الصناعات الدوائية.
-
معرض بيوتي وورلد السعودية: (18 – 20 مايو) لأحدث ابتكارات التجميل.
-
المعرض السعودي للترفيه والتسلية (SEA): (19 – 21 مايو) لمناقشة استثمارات قطاع الترفيه الواعد.
يونيو وما بعده: من الغذاء إلى الألعاب الإلكترونية
يختتم النصف الأول من العام فعالياته بـ “معرض سعودي فود” (15 – 17 يونيو) الذي يعد المنصة الأبرز لقطاع الأغذية والمشروبات. ومع حلول الصيف، تتجه أنظار الملايين نحو الرياض مرة أخرى في 6 يوليو مع انطلاق “كأس العالم للرياضات الإلكترونية”، الحدث الذي سيحول العاصمة إلى ساحة منافسات عالمية بجوائز هي الأكبر من نوعها عالمياً.
