تحول حلم الحاج عثمان حسن بكر من مجرد مشاهد عبر شاشات التلفزيون في النيجر إلى حقيقة إيمانية فوق صعيد عرفات، واصفاً الأمر بـ” اللحظة الأسعد”.
إذ جسد يوم عرفة للحاج عثمان حسن بكر حلمًا سكن وجدانه منذ الطفولة، حين دأب مع أسرته في النيجر على متابعة مشاهد الحجيج عبر شاشات التلفزيون. واستذكر بكر صور رفع أكف الدعاء التي ظلت محفورة في ذاكرته لسنوات طويلة.
حقق الحاج عثمان حسن حلمه الذي طال انتظاره في موسم الحج الجاري، بعد اختياره ضمن المستفيدين من “برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج”، في حين باشر بكر أداء الفريضة بين ملايين الحجاج في المشاعر المقدسة، مستعيدًا لحظات تأملها منذ الصغر.
وسرد الحاج عثمان تفاصيل ارتباطه الروحي العميق بالحج، موضحًا أن أصوات التلبية ومشاهد الخشوع شكلت وجدانه. وذكر بكر أنه ظل يترقب المناسبة سنويًا بشغف، متخيلاً نفسه بين ضيوف الرحمن يردد التلبية ويدعو الله فوق صعيد عرفات.
في سياق متصل، وصف الحاج عثمان لحظة اختياره لأداء الحج بأنها الأسعد في حياته، مؤكدًا حرصه على الدعاء في المشاعر المقدسة. وأضاف بكر: “كانت لحظة اختياري من أفضل أيامي، وأسأل الله أن يحفظ المملكة ويبارك في جهود العاملين على خدمة ضيوف الرحمن”.
تبرز قصة الحاج عثمان الأثر الإنساني والروحي لرحلة الحج لدى المسلمين، حيث تتحول الأمنيات إلى واقع ملموس فوق صعيد عرفات. وتتلاقى في هذا المشهد الحكايات الإنسانية من مختلف الثقافات تحت مظلة الفريضة.
