رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، حفل توقيع عدد من العقود الخدمية والإسكانية والاستثمارية، بتكلفة إجمالية تتجاوز ملياريْن و300 مليون ريال، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة بالمنطقة.
ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة المبادرات التي تهدف إلى تطوير الخدمات العامة، وتوفير الوحدات السكنية المناسبة، وجذب الاستثمارات النوعية التي تسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأعلن معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، عن ضخ حزمة مشاريع جديدة في منطقة تبوك تتجاوز قيمتها الإجمالية 2.3 مليار ريال سعودي، وذلك في خطوة تستهدف تعزيز التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد في المنطقة.
وأكد معاليه عبر تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة (X)، أن هذه المشاريع التنموية—التي تتنوع بين القطاعات البلدية والإسكانية والاستثمارية—تأتي لتواكب الطبيعة الجغرافية والسياحية المميزة للمنطقة “بين شواطئها وجبالها”، مشيرًا إلى أن تبوك تمضي بخطى وثيقة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
أبرز مستهدفات الحزمة التنموية:
-
رفع جودة الحياة: تحسين البنية التحتية والخدمات البلدية والسكينة لخدمة سكان المنطقة وزوارها.
-
تمكين القطاع الخاص: توسيع الفرص الاستثمارية التي تحفز النمو الاقتصادي وتخلق فرصًا استثمارية جديدة.
-
الأثر المستدام: تحقيق تنمية ينعكس أثرها المباشر على أبناء المنطقة وأجيال المستقبل.
واختتم وزير البلديات والإسكان حديثه بتأكيد استمرارية مسيرة التنمية، قائلاً: «والبناء مستمر.. والأثر يتسع..»، في إشارة إلى القفزات المتتالية التي تشهدها مناطق المملكة كافة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
