(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _ متابعات)
نشرت في صفحة عزيزتي الجزيرة
قرأت في الجزيرة عن الأمطار والسيول التي كشفت سوء التنفيذ.. في كل بلد وفي كل مدينة ودولة تعتبر البنية التحتية القوية المخطط لها تخطيطا جيدا هي الركيزة الأساسية لاستمرار التطور والنمو بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.ولكن ما يحدث في مدينة الهدار بمحافظة الأفلاج يختلف عن ذلك كله ففي هذه المدينة ومع الطريق الذي يستقبل زوارها والقاصدين إليها والذي يبتدئ بمدخل المدينة وحتى نهايتها وهو طريق الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – تشاهد العجب العجاب، تمشي فيه وكأنك على طريق مردوم فقط وليس مسفلتا وكذلك جزء من طريق جاهز وتم استلامه من المقاول ولم يمض عليه أكثر من سنة وعند نزول الأمطار والسيول التي منّ الله بها علينا قبل فترة كشفت القناع وأماطت اللثام عن سوء تنفيذ هذا المشروع وغيره.ففي منتصف الطريق وجنباته يوجد حفر يتجمع فيها كمية من الأمطار وتترصد لسالكي الطريق.. ولو نظرت إلى الخط اللامع الأصفر المحاذي لأطراف الطريق بامتداد الطريق تشاهد أنه مرسوم على استقامة ولكن الارتفاعات والنزول في الطريق هي من أجبرت ذلك الخط الأصفر على الارتفاع تارة وعلى الانخفاض تارة أخرى.وكذلك عدم الردم الجيد للطريق قبل وضع الإسفلت تسبب في انهيار بعض أطراف الطريق.. وكل هذه الملاحظات يدركها ويعرفها المواطن العادي والرجل العاقل والذي لا يعرف عن التخطيط والدراسة للمشاريع أي شيء.
حمد عبدالرحمن النتيفات
محرر بصحيفة الأفلاج الإلكترونية

التعليقات 1
1 ping
2010-06-18 في 9:33 م[3] رابط التعليق
الحقيقة معاناة تعاني منها نحن اهل الهدار والاكثر من كذا لاحياة لمن تنادي انا اذهب بوالدتي في الاسبوع 4مرات لمستشفي الافلاج العام وهي مريض واظطر على عدم السرعو من المطبات تعالو يااخواني اهل الصحيفة وشوفو خط الهدار والله ان تنحاشو من الاحوال في الخط
xxx اذن من عجين واذن من رصاص حاط العالم لاشي
بس العيب على اهل البلدة
الاخوة في الصحيفة اتمني عدم الحذف لان الحقيقة ماتزعل واذا فية ظمير وانسانية لاتحذفون وخلونا نوصل الصوت لمن هو اعلم بهذا الحال من المسؤولين