يجري العمل حالياً وسيبداء قريباً تشغيلة برج جوال جديد محاط بثلاث مباني سكنية وتجارية يلعب بأسفلة أطفال ومراهقي الحي نفسه بأجهزة الجوال والدرجات
وقال الدكتور عبدالرحمن عبدالله خياط الطبيب ورئيس الهيئة الطبية العامة بجدة سابقاً قال: ان وجود الأبراج على اسطح المباني السكنية يجب ان يخضع لدراسات عاجلة ومعمقة لمعرفة فيما إذا كان هناك خطر واضرار صحية من وجودها على أسطح المباني وقربها من السكان.. ومعرفة حجم الذبذبات التي تخرج منها وهل هي موافقة لمعايير منظمة الاتصالات الدولية.. وهذه الدراسة يجب ان تشترك فيها جهات عدة معنية وان لا تنفرد بها جهة يعينها حتى تخرج بصيغة حقيقية لخطرها من عدمه.. فإذا ثبت عدم وجود أي خطر منها يسمح بها.. وإذا اكتشف ان لها خطر على الصحة العامة يجب ان تمنع وتزال فوراً وتوضع في أماكن بعيدة لا يصل ضرره على الصحة.
واضاف ان هناك احاديث كثيرة وملاحظات تصدر من هنا وهناك عن وجود اضرار محتملة من هذه الابراج حتى الهاتف النقال هناك من يتحدث عن اخطار كبيرة منه على الاذن والمخ.. ولكن شركات الاتصالات تحاول ان تنفي ذلك..
.. والمشكلة يجب ان لا تخضع للتكهنات والاعتقاد وإنما يجب ان تخضع لبحث علمي دقيق حتى نصل للحقيقة حتى لا نجد انفسنا في المستقبل نعظ اصابع الندم لأننا سمحنابوضع هذه الأبراج على رؤوس الناس وثبت ان لها اضرار صحية لا حدود لها.. مثل ما حدث من استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة وبعد دراسات طويلة ثبت ان لها اضرار غير محدودة على الاجنة.
