• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > مرضي بن محمد آل حبشان
2010-12-07  

مرضي بن محمد آل حبشان

+ = -
0 1349
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

منذ أكثر من نصف قرن والأمير سلمان يحمل هموم الرياض ليس المدينة فقط بل منطقة الرياض، فكانت أريافا متناثرة وقرى متباعدة تفتقد محافظاتها لأي مقومات الحياة من تعليم وصحة وأمن وغذاء وبعد أن عشقت الرياض سلمان وأحبها سلمان وأعطاها كل وقته الثمين بدأ بالتخطيط ورسم الآليات ووضع الخطط والبرامج التطويرية لهذه المنطقة، فتحولت الأحلام الى حقيقة والخيال إلى واقع نعايشه، فوجدنا كل محافظة تنعم بالخدمات المقدمة لأبنائها وعايشنا المنشآت والتطورات على جميع الأصعدة.

كما أن أميرنا المحبوب مع كثرة أعماله التطويرية في العمل الرسمي فلم تشغله عن الجانب التطوعي، فله بصماته الواضحة، وسجله المشهود في العمل الخيري التطوعي فلم يغفل هذا الجانب في حياته فعمل على افتتاح الجمعيات والمؤسسات الخيرية في كل أنحاء منطقة الرياض. وعندما علم الناس بمرض سموه حزنوا وزادهم حزنا وأسى فراق سموه معشوقته الرياض، التي عجز الكتاب والشعراء عن وصف عشقهما لبعض ورفع الناس أكف الدعاء لخالقهم (اللهم اشف سلمان وأعده لنا معافى سليما) وعندما عاد سموه بطلته البهية وطلعته الندية إلى وطنه ورجع بسلامته سليما معافى عادت البسمة للشفاه وسجدت الجباه شكرا لله على سلامته وعودته. وفي عودته إلى “الرياض” عودة للحياة فيها فقد رجع قلبها النابض ويدها الحانية، فبدأ أعماله منذ صباح عودته واستقبل المهنئين وجلس لاستقبال شكاوى وهموم الناس بصدر رحب وقلب كبير يحنو على الكبير ويرحب بالصغير هدفه الأول والأخير قضاء حوائج الناس وحل مشاكلهم وتقديم الخدمات لهم.. كيف لا؟ وهو سلمان الوفاء، سلمان البذل والعطاء، سلمان الخير والسخاء.

ولا ننسى هم الأمير سلمان وشغله الشاغل منذ عشرات السنين وهو تطوير محافظات المنطقة والحد من الهجرة إلى مدينة الرياض، فأمر بالبدء بالمخطط الاستراتيجي وأشرف سموه عليه في كل مراحله، وتابع تطوير هذه المحافظات والرقي بالخدمات المقدمة لسكانها ومن هذه المحافظات محافظة الأفلاج التي اعتنى بها سموه فشاهدنا إنشاء كلية المجتمع وكلية التقنية والمعهد العالي التقني للبنات وعدداً من الخدمات الحكومية الأخرى، ولايزال سموه يرعى هذه النهضة الشاملة فوعدنا في زيارتنا له مع المجلس البلدي بالتطوير الذي ستشهده المحافظة كسائر المحافظات الأخرى.

وإننا في هذا المقام نطمع في كرم سموه ونطمح إلى توجيهات مقامه الكريم بما يزيد الأفلاج توهجاً وتطوراً ورقياً ومما تحتاجه الأفلاج:

– افتتاح جامعة في الأفلاج تخدم أبناء محافظة الأفلاج وتلبي احتياج طلاب محافظات جنوب الرياض؛ لأن موقع الأفلاج الجغرافي يجعل سكان محافظات جنوب الرياض يستفيدون مما يفتتح في محافظة الأفلاج من خدمات بكل يسر وسهولة.

– إنشاء مطار يخدم أهالي المحافظة خاصة مع كثرة الترددات بين سكان المحافظة والمنطقة الغربية والمنطقة الشرقية وغيرها من مناطق المملكة ما يجعل الحاجة ماسة وملحة لوجود المطار.

– تطوير مستشفى الأفلاج العام الذي ينقصه كثير من التخصصات الطبية والأجهزة والمباني والفنيين.

– افتتاح مستشفى للنساء والولادة والأطفال لندرة هذه التخصصات وكثرة الحاجة لها ما تحتاج معه للتعزيز.

– افتتاح مكتب للتقاعد وآخر للتأمينات الاجتماعية لكثرة أعداد المستفيدين من هاتين المؤسستين وبعد مكاتبهما عن المحافظة مما يشق على المتقاعدين والمستفيدين ويشكل عليهم السفر خطرا محدقا.

– تطوير مكتب الجوازات إلى شعبة ووافدين لتستفيد منه أكبر شريحة من رجال الأعمال ولكثرة المتخلفين الذين يفدون للمحافظة كما أن أجهزة الأمن الأخرى بحاجة إلى زيادة دعم ومساندة بالأفراد والآليات.

– افتتاح مكتب للصندوق العقاري.

فيا سلمان الخير حمدا لله على سلامتكم وهذه احتياجات أبنائكم سكان محافظة الأفلاج الذين يلهجون بالشكر لله على عودتكم وسلامتكم وما كنت لأكتب هذه المطالب إلا لمعرفتي التامة أن سموكم الكريم يشتاق ويعشق خدمة هذه المنطقة وسكانها، فأملنا في سموكم كبير لسد هذه الاحتياجات والمطالبات.

مبررات طلباتنا لمحافظة الأفلاج لما تمتاز به المحافظة من مقدرات تنموية ومكانة تاريخيه ومقومات رئيسية ومنها:

– أن معظم الآبار البترولية الواقعة جنوب الرياض تقع داخل الحدود الإدارية لمحافظة الأفلاج فيوجد في الهزمية عشرة آبار وبجانب موقع أرامكو 150 بئرا وفي أم جرف 70 بئراً وفي الغينة 50 بئراً وفي أم رجم 32 بئراً وكلها داخل الحدود الإدارية للمحافظة.

– أن محافظة الأفلاج تتوسط محافظات جنوب الرياض ما يجعل إمكانية استفادة أهل محافظات جنوب الرياض من هذه الخدمات قائمة ومتاحة كما تتوسط المملكة العربية السعودية وموقعها الاستراتيجي فهي تقع بالقرب من مكامن النفط الاحتياطي الموجود في منطقة الربع الخالي.

– أن محافظة الأفلاج تعد أكبر محافظة من حيث المساحة في منطقة الرياض مع استواء أراضيها وخصوبتها وأغلبها حكومية يمكن استخدامها لهذه المشاريع.

– وجود أراض شاسعة لصالح خدمة بلدية محافظة الأفلاج وأكثر منها لصالح مديرية الزراعة بعكس المحافظات الأخرى التي لا يكاد يوجد فيها أراضي للبلدية والزراعة.

– أن محافظة الأفلاج أرض سهلية منبسطة قابلة للتوسع وصالحة لجميع الخدمات الصناعية والزراعية والتعليمية والتنموية.

– أن عدد سكان المحافظة أكثر من سكان المحافظات المجاورة لها.

– قوة البنية التحتية للمجالات التنموية المختلفة بالمحافظة.

– محافظة الأفلاج كانت مرجعية سابقة للتعليم والمساجد والأوقاف لمحافظات جنوب الرياض، ومازالت مرجعاً في بعض القطاعات كالتنمية الاجتماعية والعوائد السنوية.

– وجود البنية الأساسية للتعليم العالي ممثلة في كلية المجتمع وكلية التربية للبنات وًكلية التقنية.

– المحافظة ذات إرث ثقافي وتعليمي وسياحي فهي تزخر بالآثار السياحية.

– وجود الطاقة الكهربائية التي تغذي مدينة الرياض ومجمع أرامكو وغيرها.

– يتركز في المحافظة كميات هائلة من ثروة الحديد حسب تقديرات وزارة البترول والثروة المعدنية، وقد تم تصنيفها الثاني على مستوى المملكة في ثروة الحديد.

– كثرة القرى والهجر والمدن التابعة للمحافظة فهذه المشاريع ستخدم أربع مدن هي ليلى، والأحمر، والبديع، والهدار، وقرابة ثلاثين قرية وعدداً من الهجر والتجمعات السكانية.

– بعد الأفلاج عن الرياض يوضح بلا شك حاجة الأفلاج الماسة والملحة إلى هذه المشاريع.

– ازدياد النمو السكاني في الأفلاج خاصة بعد افتتاح واعتماد المشاريع الجديدة ككلية المجتمع وكلية التقنية والمعهد العالي للبنات.

– وجود كثير من الأماكن الأثرية والسياحية التي لم تستثمر كجبل التوباد التاريخي وقصر سلمى وقصر صبحا والمدينة المطمورة في العيون وغيرها ولها زوار من خارج المحافظة.

– وجود محافظة الأفلاج على الخط الدولي التجاري الذي ينتهي بدولة اليمن ومنها إلى السواحل الأفريقية مروراً بمصائف المملكة كمنطقة عسير والباحة.

– إيجاد هذه المشروعات في المحافظة يساعد على الحد من الهجرة إلى مدينة الرياض التي يخطط لها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

* رئيس المجلس البلدي

بمحافظة الأفلاج

مرضي بن محمد آل حبشان

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/29021

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
مشعي بن بريكان الدوسري
مرضي بن محمد آل حبشان
أعرب عن سعادته بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لخادم الحرمين

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X