الجميع يعرف أهمية جهاز البلدية في أي مدينة .. وهذه الأهمية عائدة لطبيعة عمله الذي يحتم عليه أن يكون ذو صلة مباشرة بحياة المواطن وبشكل يومي بل إن صحة المواطن قائمة على هذا الجهاز وذلك لمتابعته المستمرة لكل ما يباع في الأسواق والمحلات التجارية من تموينات ومطاعم وغيرها والتأكد من فترة صلاحيته وملائمتها للصحة والكثير..
الكثير من الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتق هذا الجهاز المهم والحساس كما انه الدائرة الحكومية الوحيد في الدولة الذي يستطيع المواطنون والمقيمون وعابروا المحافظة من تقييم أدائه الوظيفي ومدي نجاحه ونشاطه من عدمه وهل هو يؤدي دوره ورسالته بالشكل المطلوب والمأمول أم انه يقتصر دوره على جباية الرسوم السنوية من المحلات التجارية فقط ..
والمتمعن لما كان عليه أداء بلدية المحافظة في السنوات السابقة وما أصبح عليه في السنوات الأخيرة سيعرف التغير الكبير والنقلة النوعية التي حدثت لهذا الجهاز المهم سواء لموظفيه (نستثني البعض ) أو نوعية الخدمة التي يقدمها والانجازات التي حققها فالمنصف والذي يرى بعين المراقب لما حدث ويحدث سيجد أن هناك فرق شاسع بين ما كنا عليه وما أصبحنا فيه ، فجميع سكان المحافظة يعرفون معاناتهم مع رؤساء البلدية السابقين وان أخر ما يفكروا فيه مصلحة المحافظة , فتطورها كسائر مملكتنا الغالية لم يكن من أولوياتهم على الرغم من الميزانيات الضخمة التي ترصدها الدولة أعزها الله لتطوير الخدمات البلدية بالمحافظة والمشاريع التنموية التي ترصد لها كنا نسمع بها ولا نراها على ارض الواقع ، وكان سكان المحافظة عندما يسافرون لأي محافظة من محافظات مملكتنا الغالية ويرون التطور والازدهار الذي تعيشه تلك المحافظة يشعرون بالحسرة والندامة وخيبة الأمل عند مقارنتها بمحافظتهم ، فلا مداخل رئيسية ذات مسارات متعددة مشجرة ومنارة ومرصوفة ولا حدائق ومتنزهات وأغلب الطرق لم يكن جميعها قد كسيت بطبقة إسفلتية أكل عليها الزمن وشرب وتعاني من التصدعات والتشققات والإهمال ولا أحياء راقية، وكأنه لا يوجد جهاز بلدية في تلك المحافظة وكنت لا أرى أي تغيرات تذكر عند كل زيارة أقوم بها للمحافظة فالأمس مثل اليوم واليوم مثل الغد ولا جديد ..
لكن بوجود رئيس شاب طموح يعرف ويستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه المحافظة التي وُلي رئيسا لبلديتها تغير الحال وتبدل 100 درجة ولا نقول 180 درجة لأن ( الطموح أكبر بكثير من ذلك ) وحقيقة يجب أن تقال ويسمعها الجميع بأن الله قد وهب بلدية المحافظة رئيسا عوضها وسيعوضها عن سنوات الضياع السابقة بسبب رؤساء سابقين لا هم لهم إلا السعي وراء مصالحهم الشخصية ، لكنها تحطمت على أيادي الغيورين من رجال المحافظة فوقفوا لهم بالمرصاد للحيلولة دون تحقيق مبتغاهم ..
والمنصف يجد التطور الكبير والمذهل الذي حدث للمحافظة في الخدمات البلدية ولا يوجد مقارنة بين الوضع السابق والحالي فهاهي المشاريع التنموية قد بدأ العمل بها على أرض الواقع من توسعة وسفلتة للشوارع وإنارة ورصف وتشجير ونظافة ومتنزهات وحدائق ومضامير للمشي ومداخل المحافظة تسر الناضرين والعابرين ، ومتابعة صارمة للمحلات التجارية من تموينات ومطاعم وبوفيهات وغيرهما للتأكد من تطبيقها للشروط الصحية كل ذلك من اجل صحة المواطن ، وأصبحت البلدية تتبنى وتنظم احتفالات أهالي المحافظة بالأعياد..
ذات يوم كنت مع اثنين من الأقارب نتجول بالسيارة في الأحياء الغربية لمدينة ليلى وحقيقة أبهرني ما رأيت من تطور لهذا الحي فهو يعد حي نموذجي بكل ما تعنيه هذه الكلمة بل أكاد أجزم بأنه يماثل احد أحياء شمال الرياض إن لم يتفوق عليها لما تتوفر فيه من الخدمات البلدية المتكاملة من شوارع فسيحة نظيفة ومسفلتة ومنارة ومشجرة ومرصوفة هذا الحي وغيره لم نكن نشاهده في السنوات السابقة والتي أسميتها (( سنوات الضياع ))، أصبح أهالي المحافظة يحق لهم المفاخرة بمحافظتهم للآخرين نتيجة تقدمها وتحسن مستوى الخدمات البلدية بها ، إن الدولة اعزها الله لم تقصر ولم تألو جهدا في رصد مئات الملايين من الريالات في موازنتها السنوية للبلديات في شتى مدن مملكتنا الغالية ، وتطالعنا الصحف بالمشاريع التنموية التي ستنفذ في هذه المدينة أو تلك ، ونحن في محافظة الافلاج ولله الحمد قد عوضنا الله عن سنوات الضياع بأن تولى بلديتها مهندس فذ يعمل ليل نهار من اجل الوفاء بوعده الذي أعلنه عبر جريدة الجزيرة عندما تولى رئاسة البلدية بأن يجعل من مدينه ليلى (( لؤلؤة الجنوب )) وكما إن لمصر هبة وهو (( نهر النيل )) فإن رئيس البلدية المهندس(( مسفر بن غالب الضويحي)) يستحق لقب (( هبة الله للمحافظة )) على الرغم بأن قرى (( غرب ليلى )) لم تنل حظها ونصيبها من الاهتمام كبقية القرى المقربة من ( بعض ) موظفي البلدية ..
وقد استبشرنا خيراً لانفصال بلدتي ( الأحمر والبديع ) عن بلدية ليلى لافتتاح إدارة للبلدية بهما وهذا خفف الأعباء الإدارية والمالية على بلدية ليلى لتصبح جهودها منصبة على مدينة ليلى والقرى التابعة لها( إلا أن الوضع لم يتغير إلا ( قليلا ) ولكن كلمة حق يجب إن تقال بأن هذا الرئيس ليس كسابقيه ..
وأنصح أهالي المحافظة بأن لا يفرطوا فيه ويعملوا ما في وسعهم من اجل بقائه لسنوات عديدة وان يحكموا على الأمور من شواهدها على أرض الواقع وارجوا أن لا يؤول القارئ بأن هذا الثناء لرئيس البلدية من اجل تملق أو حاجة في نفس يعقوب فلله الحمد والمنة فأنا فوق هذا كله ، ولست ممن يكثروا مراجعة البلدية لعدم وجود المصلحة ولكن من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله ومن اجل إعطاء كل ذي حقا حقه ومن واجب الشكر والعرفان لمن قدم ويقدم جهده ووقته وتفانى في خدمة محافظتي بكل أمانة وإخلاص وغير وجهها القبيح إلى وجه حسن وجدت إن الواجب يحتم علي الكتابة في ذلك ليقرأه الجميع بصوت مسموع وهي رسالة لبقية المدراء في جميع دوائر المحافظة أن من يحسن يقال له أحسنت وسيجد الثناء والمديح وسيخلد التاريخ انجازاته ومن يسيء سيقال له أسئت وسيكون بقائه في المحافظة غير مرغوب فيه وسيرحل إما (لتقاعده أو نقله) غير مأسوف عليه وبسجل غير مشرف , والتاريخ لا يرحم .. لا يرحم ..
أخيراً .. رسالة لجميع أهالي المحافظة وأخص المثقفين والمتعلمين من أبناء المحافظة وهي انه (لا يجب السكوت) عن أي مسئول في المحافظة يتقاعس ويتهاون عن خدمة المحافظة ولا يعمل على تطويرها في شتى الميادين والرقي بالخدمات المقدمة للمواطنين بها كلا في مجال عمله .. أو يخل بأمانته الوظيفية فهو لم يوضع إلا من أجلهم فتوجيهات ولاة الأمر حفظهم الله ورعاهم واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار ، و يجب الرفع بهم إليهم وفقهم الله فهم حريصون أشد الحرص على مصلحة المواطنين ولن يسكتوا عن هذه النوعيات من الموظفين ولا عذر لأحد .. وليكن
شعارنا (( يكفى مجاملات … فمصلحة المحافظة أولاً … ))
** تخليدا لذكراهم**
أقترح على البلدية بأن تطلق أسماء مشاهير المحافظة من ( علماء ومشايخ ، ورجال كانت لهم مشاركات في فتوحات المؤسس رحمه الله ورجال اشتهروا بالكرم والجود ، وشعراء ، ومن قدم خدمة للمحافظة كتبرع وكانت له مساهمات فاعلة ) على أسماء الشوارع ( الفرعية ) في الأحياء الجديدة بالمحافظة ويتم تشكيل لجنة بهذا الخصوص يشترك فيها رؤساء مراكز القرى التابعة للمحافظة ..
** من يوقف هؤلاء **
الملفت في مدينتنا ليلى وجود ملصقات دعائية أمام واجهة المحلات وأعمدة الإنارة وهذا يشوه وجه هذه المدينة الجميلة وهي في ازدياد ، لذا اقترح فرض غرامات مالية على من يقوم بإلصاقها ، وإلزام أصحاب المحلات بالمحافظة على نظافة واجهات محلاتهم وإصدار تعميم بذلك وغرامات لكل من يتهاون في ذلك ، والعمل على إزالة الملصقات الموجودة حاليا ..
والله من وراء القصد ،،
كتبها أخوكم الملقب بـ ابن ذيب الغلبا
أرسلت لنا عن طريق مراسلتنا في الصحيفه ..
صورة من المراسلة
