في الوقت الذي تسعى فيه الدولة جاهدة للحفاظ على صحة مواطنيها و الاهتمام بسلامتهم و توفير العناية لهم باذلة في سبيل ذلك جهوداً وميزانيات عالية من أجل تحقيق أعلى مستويات السلامة ، وفي جانب الخدمات الصحية نجد أن مفهوم العناية يتضمن أن يتوفر قدر من النظافة في مستشفياتنا حتى يتحقق الهدف من إنشائها ويمكن أن يطلق عليها اسم مستشفيات .
“صحيفة الافلاج الالكترونية” تواصل دورها المسئول في إيصال جانب من الحقيقة التي يعيشها المواطنون ، يتجرعون مرارة انتظار الحلول التي غالباً ما تأتي بسيطة لتحقق تلك الرغبة الجامحة في صدورهم ، يجاهدون من حين إلى آخر من أجل إيصال أصواتهم وتلك الصورة الحقيقية للمسئولين عن الشئون الصحية بالمنطقة دون تزييف .
صورة قد تتكرر في كثير من المستشفيات التي تعاني الإهمال أو لنقل الإجراءات الروتينية والبيروقراطية التي أردت كل الآمال والطموحات .
أحد هذه المستشفيات الذي يعاني تهالك في أبسط مقومات النظافة ما سبب قلقاً حقيقياً لمرتاديه الذين يطالبون بتغيير حاله إلى حال تطمئن لها نفوسهم فالأوضاع المتردية لمستشفى الافلاج العام لن تحتاج لبليغ لغة حتى ندرك أن المستشفى يمر بأزمة فعلية، فالمبنى الجديد أرهقته مشاريع الصيانة المتكررة و عمليات الترقيع المتوالية التي تحاول جاهدة إخفاء تجاعيد المقاول الفاشل وتعاقب عوامل الزمن
ناهيك عن مستوى النظافة و الذي راودنا حياله الشك عن مدى توفر شركة نظافة جيدة بالمستشفى .
عدسة المحرر بصحيفة الافلاج الإلكترونية جالت خلال أرجاء مستشفى الافلاج قسم وحدة الكلي الصناعية وخرجت بأبلغ ما يمكن .. الصورة تحكي الحال ، والمرضي ينتظرون أن يُحرك الساكن الذي يجثم على صدورهم منذ زمن طويل

التعليقات 2
2 pings
2011-03-12 في 4:51 م[3] رابط التعليق
[]لاحول ولاقوة الا بالله []
2011-03-12 في 8:30 ص[3] رابط التعليق
المبني يفتقر وجود موضفين امن صناعي والمبني يتواجد فية اكثر من عشر نساء مريضات من كبار السن وحتي عمر الزهور
وليس هناك حماية ابدا ابدا ابدا من الامن
في وقوع لاسمح الله من بعض ضعفاء النفوس