قال معرف قرية الفحيل بمحافظة الأفلاج الشيخ عويضة بن محمد بن عويضة أن يوم الأربعاء 20/3/1432ه يوم ليس كسائر الأيام، لبس الوطن فيه حلته وعاش المواطن فيه فرحته، يوم طال انتظاره فعم الكون بأنواره، ذلك اليوم الذي عاد فيه ملك الإنسانية والقلوب إلى أرض الوطن سالماً معافى بعد رحلة علاجية ناجحة من العارض الصحي الذي ألم به، فسر الجميع بإطلالته واستبشرت الدار بإشراقته.
ووصف ما عاشته بلادنا ذلك اليوم من فرحة عارمة وابتسامه عريضة علت وجوه الجميع صغيراً وكبيراً رجالاً ونساءً لدليل واضح جلي على مدى ما نكنه لمليكنا الغالي من حب فطري وولاء تام ومكانه تليق به، مؤكداً بأن ذلك لم يأتِ من فراغ وإنما ما تميز به هذا الملك العادل من سمات وصفات بوأته تلك المنزلة وأحلته تلك المكانة.
