يبدو أن تسوق النساء في سوق ليلى بمحافظة الأفلاج في ليالي شهر رمضان لا يبدو ممتعاً بسبب ما يواجهنه من مضايقات من قبل أطفال مجهولين يلصقون في المتسوقات كظلهن ولا يتركونهن حتى يأخذوا منهن أي شيء. إحدى المتسوقات تساءلت عن غياب الدور الأمني تجاه هؤلاء المتسولين الذين كرهوا النساء في السوق والشراء رغم تمركز الدوريات الأمنية وسط السوق بل إن عمليات الشحاذة تتم أمام ناظرهم دون أن يحركوا ساكناً وتضيف أن لهؤلاء الأطفال أساليب استفزازية تجعلك تعطيهم ما في يدك من أجل الخلاص منهم وهذا يدل على أنهم قد تدربوا عليها جيداً من قبل أشخاص محترفين.
Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | 

التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2011-08-16 في 9:55 ص[3] رابط التعليق
التسول الان حرفة من لا يستحي ولا يخشي الله
السنه الي راحت انا شايف سياره تنقل المتسولات
من المسجد الى بقالةالزعير صراحة ضايقني الموضوع
واخذني الفضول واخذت رقم سيارته وطلعت اسمه
وصار من اهل الرياض شفته اكثر من يوم وبعها
اختفا وبعدها خلاص ماعطيهم
لازم الجهات الامنيه تهتم بالموضوع واحنا معهم بس هم يتحركون
مو ينامون ويقولون لا تعطونهم
2011-08-12 في 4:55 م[3] رابط التعليق
الرجاء من المتسوقين عدم اعطائهم اي شى من المال
2011-08-12 في 11:44 ص[3] رابط التعليق
يجب على الجهات الامنية وعلى راسهم المحافظ متابعة المتسولين ومعرفة حقيقتهم ربما يكونوا من المحتاجين فيتم مساعدتهم من قبل الجمعيات الخيرية وربما يكونوا من المتخلفين الحوثيين يقومون بجمع الاموال لاغراضهم الاجرامية
[HIGHLIGHT=undefined]انتبهوا منهم…..[/HIGHLIGHT]
2011-08-12 في 4:48 ص[3] رابط التعليق
ظاهرة التسول ظاهرة غير حضارية وتدل على قلة الوازع الديني.. وعدم المراقبة والمتابعة من الجهات المسؤولة شجعتهم على ممارسة التسول في الأماكن العامة وفي السوق خاصه .لذلك تحتاج إلى مكتب مكافحة التسول للحد من تفاقم وتكاثر فئة المتسولين والمتسولات واستحداث مكتب يقلل من انتشار هذه الفئة [/SIZE][/COLOR]