نقلت إدارة التربية والتعليم في محافظة الأفلاج معلِّماً مصرياً لمدرسة أخرى، رغم أنه مضى على الفصل الدراسي قرابة شهرَيْن؛ من جراء تقديمه معلومات لـ “سبق” حول قيام مسؤولين في ابتدائية لتحفيظ القرآن داخل المحافظة بإغلاق أبواب المدرسة التي يدرس بها ابنه البالغ من العمر (9 سنوات) لمدة ساعتَيْن؛ ما أدى لاحتجازه.
وكانت “سبق” قد نشرت في 12-10-2011م خبراً تحت عنوان “في الأفلاج.. ابتدائية تغلق الباب على أحد طلابها لمدة ساعتين”، وذلك عقب اتصالها بوالد الطالب، الذي لم ينجُ من امتعاض الإدارة على المعلومات التي قدمها؛ حيث تم نقله الأسبوع الماضي إلى ثانوية مركز الأحمر غرب الأفلاج، رغم أن المدرسة التي نُقل إليها يوجد بها معلمان يُدرِّسان تخصصه نفسه “لغة إنجليزية”.
في هذه الأثناء قامت الإدارة بجلب معلِّم جديد وتوجيهه إلى مدرسة مروان التي سُحب منها المعلّم المقيم، وهو معلم اللغة الإنجليزية الوحيد في المدرسة، الذي عُرف بين زملائه بأنه متميز ومنضبط في الحضور بشهادة الجميع.
من جانبه قال مدير الإعلام التربوي في إدارة التربية والتعليم في الأفلاج عبدالله العاتي إن سبب نقل المعلّم المصري من مدرسته إلى ثانوية الأحمر هو سد العجز في المدرسة التي نُقل إليها، وليس امتعاضاً على ما قدّمه المعلّم من معلومات تجاه حادثة ابنه. , وفقاً لخبر أعدة علي العرجاني المحرر بسبق

التعليقات 1
1 ping
2011-11-16 في 9:20 ص[3] رابط التعليق
الانضباط بالحضوروالتميز لايعفيانه من الخطاء ونقله ليكون عضه لغيرههذا اقل تقدير