تفاجأ احد المارة في شارع الأمير سلطان بطفلة ذات العمر 6 سنوات وبعد توقفه إتضح أنها كانت نائمة في باص وكان تبكي “بحرقة”في حافلة صغيرة تستخدم لتوصيل الطالبات ”لروضة” “تحتفظ الصحيفه بأسمها”يوم امس الأربعاء وكانت الطفلة في نوبة بكاء خائفة وتعود التفاصيل الى أنه غلبها النعاس ما جعلها تغفو دون ان يلاحظها السائق الذي اوقف حافلته بالقرب من منزله بعد ان انتهى من جولته الصباحية لايصالهم الى الروضة ، لتكتشف “الطفلة البرئية” بعد ان استيقظت من النوم انها لوحدها بعيدا عن المدرسة وزميلاتها ما جعلها تدخل في نوبة بكاء وخوف إلى ان اكتشف وجودها المواطن اثناء مروره صدفة على شارع الأمير سلطان بحي الدوائر ليقوم بتهدئتها ومعرفة أحد أقاربها ليقوم قريبها بنقلها لمنزلها وهي في حالة هلع.
الحادثة اعادت للأذهان ما تعرضت له طالبة في السادسة من عمرها بمدينة الخبر والتي لقيت حتفها وهي نائمة داخل حافلة النقل المدرسي بسبب ارتفاع درجة الحرارة في الصيف الماضي، بعد ان غفل عنها السائق الذي اكتشف وجودها نهاية الدوام المدرسي. ؟
: تسأل : في مثل هذه الحالات هل تقع المسؤولية على السائق أم على “الروضة”
وبدور “صحيفة الأفلاج” تناشد المسؤولين عن روضات الأطفال بالتشديد على السائقين للحفاظ على حياتهم من الأخطار خاصه في تساهل الساقين ..
الخبر : حصري لصحيفة الأفلاج الإلكترونية

التعليقات 3
3 pings
2011-11-25 في 12:27 م[3] رابط التعليق
هذا من قلة الاهتمام وعدم التاكد من خلوا الحافلة
الحمد الله على سلامتها
2011-11-25 في 8:28 ص[3] رابط التعليق
شكراً لصحيفة الأفلاج الموقرة التي تثير مثل هذه المواضيع
الهامة
والحقيقة أن هناك كثير من سائقي الحافلات روضة أو مدارس بنين وبنات
عليهم خالفات كثيرة ولا يقدرون حجم المسؤولية المناطة بهم
وليس عليهم حسيب ولا رقيب والسبب المحسوبيات والعلاقات الشخصية
وحجة لا نريد قطع رزق أحد والمواطن هو الذي تجرع مرارة هذا التقصير
ولكن نأمل أن يكون للنشر والأعلام دور في حل مثل هذه المشاكل
ويعرف كل مسؤول أنه معروف ومكشوف تقصيره والمجتهد المخلص في عمله
يثنى عليه ويشكر على جهوده
2011-11-25 في 5:39 ص[3] رابط التعليق
حسبي الله ونعم الوكيل عليه ولد الناس