أدار الندوة: علي الشثري، عبدالسلام البلوي
تعلن الدولة الميزانية السنوية في كل عام، متضمنة مخصصات مالية ضخمة لإنفاقها على المشروعات، حيث إن الميزانية تتضمن تبويباً مختلفاً، وتقدير النفقات الجارية، وتقدير الإيرادات، وترتيب الأولويات في توزيع المخصصات المالية للأجهزة الحكومية، ما دعا أعضاء مجلس الشورى إلى المطالبة بعرض الميزانية عليهم قبل إقرارها.
في “ندوة الثلاثاء” استضفنا عدداً من أعضاء الشورى للنقاش والتحاور حول عدد من المحاور والأسئلة.. ومن ذلك كيف نقضي على الخلل الموجود في المناقصات الحكومية، وفي متابعة المشروعات، ولماذا أصبح المواطن يقرأ في الصحف أن هناك أموالاً ضخمة مبعثرة في بعض الوزارات، ويوجد فيها فساد مالي بشكل كبير.. خصوصاً أنّ الملك عبدالله – حفظه الله – يقود مسيرة إصلاح شامل ويحمل هماً كبيراً لمحاربة الفساد.
أضخم ميزانية
في البداية قال «د. بكري»: إن الموازنة العامة للدولة حدث كان ينتظره الوطن والمواطنون، واليوم ونحن مع أخبار هذه الميزانية – التي تعد من أضخم الميزانيات التي تمر على المملكة بفضل الله عز وجل، ثم بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمي -.
نتطلع لمزيد من سبل العيش الكريم لأبناء هذا الوطن، مشيراً إلى أن السكن في هذه الميزانية سيكون له نصيب الأسد؛ لأن السكن مشكلة اجتماعية يجب أن تحظى بالاهتمام في ظل دراسات كثيرة تثبت أن أكثر من 50% من سكان المملكة لا يملكون سكناً خاصاً.
وأضاف «د. بكري» أن التعليم والصحة والشئون الإجتماعية حظت بنصيب وافر من هذه الميزانية؛ فالتعليم هو عماد التنمية، فمتى ما صلح التعليم واستقام أمره نهضت البلاد وارتقت في ترتيب الدول المتقدمة، وكذلك الحال بالنسبة للصحة، حيث كفلت الدولة لمواطنيها العلاج الحكومي المجاني بكل ما يتبعه من دواء وتنويم ورعاية طبية تليق وكرامة المواطن السعودي، أما بالنسبة للشؤون الاجتماعية فهي الجهة التي ترعى فئة عزيزة من أبناء الوطن يمرون بظروف مادية غير طبيعية وتحرص الدولة على رعايتهم وتقديم العون لهم بطرق مختلفة.
ميزانية هائلة
و قال “د. هاشم” إن ميزانية الدولة توسعت بشكل مهول فمنذ تولي الملك عبدالله، حفظه الله، الحكم ارتفعت إيرادات الدولة بعدة أضعاف، وتحولت الخزينة الحكومية من مدين بحوالي 700 مليار ريال إلى مالك لفائض يقدر بأكثر من 2000 مليار ريال، وهذا على أقل تقدير والحمد لله.
