كما وعدتكم “صحيفة الأفلاج” بنشر خطبة الجمعه للشيخ حبشان الحبشان خطيب جامع المغيرة بن شعبه بحي الملك فهد بعنوان “الأركاب وترويج المخدرات والعصبية القبلية والتفحيط والتحرش” وقد إمتلى الجامع بأعداد المصلين منذ ساعات مبكرة من وقت الجمعه وقد شوهد أعداد من المصلين يستمعون للخطبه بين السيارات ..ز
وإليكم الخطبة كاملة .. وسيتم بإذن الله نشر الخطبة صوتياً خلال الساعات القادمه ..
بسم الله الرحم الرحيم
الخطبة الأولى مسؤولية الآباء 5 / 2 / 1433
فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الأولاد وأعلموا أن هذه النعمة فتنة للعبد واختبار لأن الله تعالي يقول (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) فإما منحة تكون قرة عين في الدنيا والآخرة , سرور للقلب وانبساط للنفس وعون على مكابد الدنيا وصلاح يحدوهم إلى البر في الحياة وبعد الممات اجتماع في الدنيا على طاعة الله واجتماع في الآخرة في دار كرامة الله (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) وإن من أسباب أن يكون الأولاد منحة أن يقوم الوالد من أم وأب والأب هو المسؤول الأول لأنه راع في أهله و مسؤول عن رعيته أن يقوم على أولاده و في أولاده بما يجب عليه من رعاية وعناية وتربية صالحة ليخلف بعده ذرية طيبة تنفعه و تنفع المسلمين فإن العبد متى أصلح ما بينه و بين ربه أصلح الله له ما بينه وبين الخلق و مع حسن النية والاستعانة بالله و كثرة دعاء الله واللجوء إليه يحصل الخير الكثير والتربية الصالحة قال الله عز وجل في وصف عباد الرحمن (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) والله ما سأل هؤلاء الأخيار ذلك وقعدوا عن فعل الأسباب بل سألوا الله ذلك وسعوا في أسبابه فإن العقل و الشرع كل منهما يقتضي أنك إذا سألت الله شيئا فلا بد أن تفعل ما تقدر عليه من أسبابه فإن كل أحد لو سأل الله رزقا لسعى في أسبابه لأنه يعلم أن السماء لا تمطر الدراهم ولو سأل الله ذرية لسعى في حصول الزوجة لأن الأرض لا تنبت أولادا وهكذا إذا سأل ربه صلاح ذريته وأن يكونوا قرة عين له فلا بد أن يسعى بما يقدر عليه من أسباب ذلك لتكون نعمة الأود منحة أما الشطر الثاني من الأولاد فأن يكونوا محنة وعناءً وشقاءً وشؤما على أهليهم ومجتمعهم وذلك في من لم يقم بما أوجب الله عليه لهم من رعاية وعناية وتربية صالحة أهملهم فلم يبال بهم أكبر همه نحوهم حين كانوا شهوة قذفها في رحم الأم أضاع حق الله فيهم فأضاعوا حق الله فيه لم يحسن إليهم بالتربية فلم يحسنوا إليه بالبر جزاء وفاقا ففاته نفعهم في الدنيا والآخرة وأصبح من الخاسرين وليكونن من النادمين ( قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) لقد ضل أقوام اعتنوا بتنمية أموالهم ورعايتها وصيانتها وحفظها فاشغلوا أفكارهم وأبدانهم وانشغلوا بها عن راحتهم ومنامهم ثم نسوا أهلهم وأولادهم
ما قيمة هذه الأموال بالنسبة للأهل والأولاد أفليس الأجدر بهؤلاء أن يخصصوا شيئا من قواهم الفكرية والجسمية لتربية أهليهم وأولادهم أفليس الأجدر بهم أن يكونوا شاكرين لنعمة الله ممتثلين لأمره حيث يقول جل وعلا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) لقد جعل الله الولاية في هذه الآية جعلها للأولياء للأباء وحملهم مسؤولية الأهل وأمرهم أن يقوا أنفسهم وأهليهم النار , النار المزعجة لم يأمرهم أن يقوا أنفسهم فقط بل أنفسهم وأهليهم ومن عجب أن هؤلاء المضيعين لأمر الله في حق أولادهم وأهليهم لو أصابت نار الدنيا طرفا من ولده أو كادت لسعى بكل ما يستطيع لدفعها وهرع إلى كل طبيب للشفاء من حرقها أما نار الآخرة فلا يحاول أن يخلص أولاده وأهله منها
عباد الله إن على كل واحد منا أن يراقب أهله وأولاده في حركاتهم وسكناتهم في ذهابهم وإيابهم فيقر ما كان صالحا وينكر ما كان فاسدا ويكلمهم بصراحة ويأخذ منهم ويرد عليهم ولا يغضب فيجفوهم ويعرض عنهم فإن ذلك لا يزيد البلاء إلا شدة إن الإنسان إذا لم يقم على مراقبة أهله وأولاده وتربيتهم تربية صالحة فمن الذي يقوم عليهم هل يقوم عليهم أباعد الناس ومن لا صلة له فيهم أم يترك هؤلاء الأولاد والأغصان الغضة تعصف بها رياح الأفكار المضللة والاتجاهات المنحرفة و الأخلاق الهدامة فينشأ من هؤلاء جيل فاسد لا يرعى لله ولا للناس حرمة ولا حقوقا جيل فوضوي متهور لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا متحررا من كل رق إلا من رق الشيطان منطلقا من كل قيد إلا من قيد الشهوة والطغيان نعم لا بد أن تكون هذه النتيجة إذا نحن أضعنا ما أمرنا الله به من ملاحظة أولادنا إلا أن يشاء الله
إن بعض الناس يقول معتذرا أنا لا أستطيع تربية أولادي إنهم كبروا وتمردوا عليّ والجواب على ذلك أن نقول لو سلمنا لهذا العذر جدلا أو حقيقة واقعة ثم فكرنا لوجدنا أنه هو السبب في سقوط هيبته من نفوسهم لأنه أضاع أمر الله فيهم في أول أمرهم وفي صغرهم فتركهم يتصرفون كما يشاءون لا يسأل عن أحوالهم ولا يأنس بالاجتماع إليهم لا يجتمع معهم على غداء ولا عشاء ولا غيرهما فوقعت الجفوة بينه وبين أولاده فنفروا منه ونفر منهم فكيف يطمع بعد ذلك أن ينقادوا له أو يأخذوا بتوجيهاته ولو أنه اتقى الله في أول الأمر وقام بتربيتهم على الوجه الذي أمر لأصلح الله له أمر الدنيا والآخرة كما قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
معاشر الآباء نحن الآن على مشارف اختبارات الفصل الدراسي الأول و من المعلوم أن أبناءنا الطلاب و بحكم انتهاء المناهج المقررة لا يذهبون للمدارس و لكنهم يلتقون زملاءهم و أقرانهم و لنا مع هذا السلوك وقفات .
الأولى / تفرز لنا هذه التجمعات سلوكيات غريبة خطيرة منها تغرير كبار الطلاب بالصغار و التحرش الغير أخلاقي سيما و الصغار يتعلقون و يحاكون حركات الكبار و يجد ضعاف النفوس بغيتهم وضالتهم عند هؤلاء الصغار الذين هم في المرحلة المتوسطة و ما دونها و تسجل حالات خطف و إركاب بالقوة و فعل فاحشة و مزالق خطيرة و قد حدثني أحد مرشدي الطلاب بارتفاع معدل جرائم اللواط بين الطلاب خلال هذه الأيام و أيام الاختبارات و بين اللجنتين و هذه مصيبة عظمى يذهب الأب بابنه للمدرسة في الصباح الباكر و ينتهي الطالب من اختبار اللجنة الأولى في حدود الساعة التاسعة و لا يعود للبيت إلا بعد الظهر و لا يعلم عنه أهله شيئاً و قد عبثت به الذئاب البشرية و لا حول و لا قوة إلا بالله .
الثانية / قد يغرر بالصغار باستعمال أنواع من المنبهات و يزوّرُ لهم أنهم يستطيعون المذاكرة و الحفظ و التحصيل فينزلقون في وحل المخدرات من هذا الطريق و عواقبها تشاهدونا عندنا في محافظتنا من شباب أصبحوا عالة على أهلهم و أمتهم عافانا الله و إياهم من كل سوء و بلاء , و تحولوا من شباب لهم طموح و تعقد عليهم آمال إلى أدوات فساد و إفساد , و قد تَجُرُّ هذه الأمور إلى السرقة و السطو و غيرها حمانا الله و إياكم من كل سوء و مكروه .
الثالثة / تنتشر في هذه الأيام ظاهرة التفحيط و الذي بسببه ودعت محافظتنا مجموعة من شبابها تحت مركباتهم أو في أعمدة الإنارة فهل تريد أن يكون ابنك أحد هؤلاء ؟ التفحيط أصبح من الوسائل التي يغري بها الكبارُ الصغارَ و يجرونهم بها لمستنقعات الرذيلة و الفاحشة و لأن الصغير لا يريد أن يكون صغيراً فهو يتمرد على كل الأعراف و التقاليد و يتعمد المخالفة ليكون كبيراً , و لصغر سنه و محدودية فكره يرى أنه محقٌ و على صواب فينساق في التقليد و المحاكاة و ظهرت أنواع من التفحيط تُمَكن المتجمهرين من القرب من سيارة المفحط أثناء تفحيطه و هو ما يسمونه بالتفجير حيث يفحط بالسيارة في مكانه حتى ينفجرَ إطارُها و قد شاهدتُ نوعاً من ذلك قبل يومين في محافظتنا فكلامنا عن واقع نعيشه و ليس من نسج الخيال ونحن في هذا الحي نشتكي من صرير السيارات على شارع الغروب في كل وقت سيما في آخر الليل و وقت هجعة الناس و الحوادث المميتة التي وقعت فيه كلها في آخر الليل فمن أين أتى هؤلاء أليسوا أبناءنا و فلذات أكبادنا ؟
الرابعة / تضطرم نار العصبية القبلية بين الطلاب و تحزبهم و تجمعهم على شكل مجموعات و عصابات يصاحب ذلك عصبهم للغتر على رؤوسهم و كأنهم في مهمة طارئة و ظهروا لنا بأنواع من الغتر الملونة و التي فيها تميز و شهرة و للأسف أن بعض الآباء يغذي هذا السلوك في نفوس أبناءه و يذكر لهم قصصاً من الماضي قتلنا آل فلان و حاربنا آل فلان فيخرج هذا الغرُّ المسكين و قد ظن من نفسه أنه الشخص الذي فُضل على الناس و لا يرضى أن يُخطئَ عليه أحدٌ حتى و لو من أساتذته و معلميه فيرفع صوته و يقل أدبه و هو يرى نفسه ابن فلان و من آل فلان فكم سمعنا من حوادث إطلاق النار و التجمعات القبيلة و مسيرات أبناء العمومة و ما نتج عنها من عواقب لا تحمد و سببها ما يسمعه هذا الجاهل المسكين و لا حول و لا قوة إلا بالله
الخامسة / انتشار أجهزة الاتصال الحديثة مثل البلاك بيري و غيره من الأجهزة التي اخترقت الحُجُب و كشفت المستور و اطّلَعَ الشاب و الفتاة من خلالها على العالم بأسوأ سلبياته و يا ليت الشباب استخدموها فيما خصصت له من النفع و الفائدة و البحث العلمي و لكنهم حولوها لمستنقع الرذيلة , صورٌ خادشة و مقاطعُ فيديو مخجلة و قد بينت الإحصاءات العالمية أن أعلى نسبة سجلت لدخول المواقع الإباحية هي من عندنا و الأدهى و الأمر وقوعها في أيدي البنات أحدنا يتمعر وجهه إذا خَزّت العيونُ محارمَه عند إشارة المرور و لكنه لا يعلم عن تصرف ابنته داخل غرفتها و من يتسلل إليها عبر هذه الأجهزة و بعض البنات يسوقها الفضول و حب الاستطلاع إلى المحادثات و الدردشات و لا تستفيقُ إلا بعد أن ينكشفَ المستورُ و تنتشرَ الصورُ و تسجلَ المكالماتُ و ينتج عن هذه التصرفات ركوب الفتاة مع شخص غريب و تغيب أياماً لتعود و قد عُبثَ بعرضها و هُتكَ سترها و السبب فضولُها و أخذُها لرقم هاتف من مكان عام أو منتزه أو بواسطة الدردشة و الأنترنت و ساعد في ذلك غفلة الأهل في البيت و الثقة العمياء و مكاتب هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تشهد على ضحايا هذه الأجهزة من الجنسين كما أن قضايا الابتزاز التي أصبحت ظاهرة و لا تخلوا صحيفةٌ من أخبارها نتيجة لتلك التصرفات الصبيانية غير المحسوبة فما الحاجة أن يكون هذا الجهاز في أيدي الأبناء و البنات و ما المصالح التي ستجنى من وجوده معهم و ما المصالح التي ستتعطل بعدم حملهم له ؟ .
هذه بعض المشاكل التي نعيشها هذه الأيام نسأل الله الهداية و التوفيق لشبابنا إنه ولي ذلك و القادر عليه
بارك الله لي و لكم . . .
الخطبة الثانية
قد طرقنا هذه المشكلة و هي تحتاج لعلاج و إن العلاج الناجع النافع يبدأ من البيت فصلاح الآباء و دعاؤهم و صلاتهم تدرك الأبناء ” وكان أبوهما صالحاً ” لابد أن تظهر شخصيتك أيها الأب في بيتك فتعرف رفقاء أبناءك و تدعوهم و تجلس معهم و لا تفتر عن إسداء النصيحة بالأسلوب الحسن و لا يمنع من التقويم و لو بالقوة و يحق لك تفتيش أجهزة أبناءك و بناتك و لا تتأخر عن حضورك لأخذهم في أيام الامتحانات من المدرسة و لا تسمح لبنتك أن تقطع المسافة بين المدرسة و البيت سيراً على الأقدام و لا تتركها تتنظر عند باب المدرسة كثيراً وذلك حفاظاّ عليها من عبث العابثين ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ”
و يقع على المدرسة بمن فيها مسؤولية عظيمة فالمدرسون هم القدوة و يرى فيهم الطلاب المثال الذي يحتذى و وصيتي للمديرين و الوكلاء و المدرسين أن يحزموا أمرهم بجد و يقضوا على كل ظاهرة غريبة و سلوك مشين و يبلغوا أولياء الأمور أولاً بأول و يطلعوا مرجعهم عن كل ظاهرة سلبية و لو استعدى الأمرُ الرفعَ للجهات الأمنية فبقدر قوة إدارة المدرسة و جزمها تقل فيها المشاكل و تصلح الأحوال
و لا يُعفَ من المسؤولية خطباء الجوامع و أئمة المساجد فقد غاب دور و توجيهات المنبر و المسجد إلا ما رحم ربي كانت المساجد في صدر الإسلام هي منارات العلم و محاضن التربية فاتقوا الله يا أئمة المساجد أقيموا حلقات العلم و قراءة كتب العلماء المعتبرين و ليصدر الناس من المسجد و قد وجدوا الفائدة و حصلوا العلم و لكن و للأسف بعض الأئمة مهملٌ لجماعته و تاركٌ لمسجده غاب عنه ضميرُه و مراقبة الله تعالى و لا حول و لا قوة إلا بالله
معاشر الشباب أنتم أملُ الأمة و رجاءُها و قادةُ مسيرتها ترفّعوا عن سفاسف الأمور و الانسياق خلفَ المظاهر البراقة التي تخدعُ البصرَ و هي في حقيقتها سرابٌ بلقع عَزّزُوا جوانبَ الثقة في النفس و ابتعدوا عن جلساء السوء و اعلموا أن السعيدَ من وُعظَ بغيره و الشقيُّ من اتعظَ به غيرُه ركزوا على مذاكرتكم و تحصيلكم العلمي فو الله لا يفيدكم تجمعٌ و لا تجمهرٌ و لا غيابٌ و لا عصبيات و لا غيرُها من السلوكيات السلبية
أسأل الله أن يهديَ شبابنا لأحسن الأخلاق و الأعمال و أن يجعلَهم بناةً لمجتمعهم , و نافعين لأمتهم , و بررة لأهليهم و والديهم و أن يوفقهم في امتحاناتهم اللهم آمين

التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2011-12-31 في 8:45 م[3] رابط التعليق
ماعليش يا صحيفة الأفلاج الناصح لك غاشك
2011-12-31 في 5:07 م[3] رابط التعليق
بارك الله في شيخنا حبشان الحبشان الذي دائما يتحسس جاجيات المجتمع ومشكلاته والعمل على علاجها
بارك الله في شيخنا المجدد بالعلم والوالنصائح والتوجيهات والتي تخص امل الأمة ومستقبلها وهم شبابها
على بركة ومزيد من التقدم
2011-12-31 في 3:36 م[3] رابط التعليق
مشكورين
رسالة إلى المحررين بالصحيفة
بارك الله فيكم وفي جهودكم لكن نلاحظ عدد من الأخطاء الإملائية والأسلوبية أثناء صياغة عدد من الأخبار لذا نأمل التنبه لذلك ( اقراء ) الصحيح ( إقرأ )
2011-12-30 في 3:58 م[3] رابط التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله تبارك الله لابأس طهور ان شاء الله
صراحة خطبة عظيمة وجميلة جدا نسأل الله أن ينفعنا وينفع الأمة الاسلامية
على طريق الهداية
اللهم آمين …