• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > إقرأ خطبة غداً الجمعه عن المخدرات وخطرها على المجتمع وجهود الدولة حرسها الله للشيخ حبشان الحبشان
2012-01-05  

إقرأ خطبة غداً الجمعه عن المخدرات وخطرها على المجتمع وجهود الدولة حرسها الله للشيخ حبشان الحبشان

+ = -
0 6240
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

تجاوباً مع طلب “صحيفة الأفلاج” قام الشيخ حبشان الحبشان بإرسال خطبة غداً الجمعه عن المخدرات وأثرها على المجتمع وجهود الدولة حرسها الله على القضاء على هذه الظاهرة الخطره على المجتمع السعودي وننشرها لكم لكي يستفيد منها خطباء الجوامع وعرف الشيخ “الحبشان” بخطبه الجميلة والتي تحكي المخاطر في المجتمع والتحذيرات ..

بسم الله الرحمن الرحيم
الخطبة الأولى المخدرات و الاختبارات 12 / 2 / 33
فإن مواسم الاختبارات ونحن على أبوابها مواسمُ بالغةُ الأهمية ليس لما فيها من الاختبار ثم ما يتبعه من النجاح والرسوب فقط ولكن لأنها مواسم يستغلها أصحاب المقاصد الخبيثة إذ يجدون فيها فرصتهم التي ينفثون فيها سموهم ويتهيأ لهم فيها ما لا يتهيأ لهم مثله في غيرها بالمستوى نفسه.
وأول أصحاب المقاصد السيئة وأكثرهم غنيمة في هذا الموسم هم مروجوا المخدرات نسأل الله أن يستأصل شأفتهم وأن يطهر البلاد من شرهم ونتنهم فإنهم ينتشرون في أيام الاختبارات لتصيد الطلاب والطالبات من أجل إغرائهم بتناول الحبوب المنشطة بدعوى أنها تقوي الذاكرة وتفتح الذهن وتضاعف النشاط وتساعد على المذاكرة وقد ثبت طبياً أن نتائجها وآثارها على العكس من ذلك تماماً والواقع يصدق هذا ويؤكده ، ثم إن هذا المروج أو سمساره قد يكون صديقاً للطالب من حيث لا يدري إذ لا يكشف له عن حقيقته , الطالبُ على نياته الطيبة البريئة في مصاحبته وذاك يضمر له الخبث ويتحين الفرصة للانقضاض عليه.
أخي الطالب وقد تكون الحبة الأولى والثانية على صورة هدية مغلفة بنصح المشفق حتى إذا سقطتَ في شباكه أخذ يستنزف مالك وربما ساومك على عرضك والعياذ بالله فإن أسير المخدرات لديه الاستعداد على أن يبذل كل شيء في سبيل الحصول عليها والقصص والأخبار كثيرة لا تكاد تخفى عليكم.
إن المخدرات بأنواعها سواء كانت حشيشاً أو حبوباً أو غيرها هي من أعظم الآفات التي تهدد الأفراد والمجتمعات لأنها تذهب العقل وتدمر أجهزة الجسد وتضعف النفس والعزيمة وتذهب الرجولة والعفة وتجرّئُ على الإجرام كالقتل والسطو والسرقة والاغتصاب وتسبب الدياثة والرضا بالفاحشة على النفس والأهل وتجعل من المدمن عبئاً ثقيلاً على أسرته ومجتمعه و هذا واقع مشاهد و لا ينكره إلا مكابر أو أعمى البصر و البصيرة .
وكان أول من جلب الحشيش إلى بلاد المسلمين هم التتر المغول الذين اكتسحوا المشرق الإسلامي حتى دمروا عاصمة الخلافة العباسية بغداد دار السلام وذلك في وسط المائة السابعة من الهجرة ثم أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن درس حالها بتحريمها وبين أنها أخطر من الخمر المحرمة بنص الكتاب والسنة والإجماع وأنها شر منها , من أكثر من مائة وجه ولا يختلف العلماء اليوم على تحريم المخدرات بل إن الدول والمنظمات والهيئات المعنية كلَّها متفقة على خطرها وتجريم تعاطيها وترويجها.
إنه ليس بسر إذا قلنا إن بلادنا خاصة مستهدفة في شبابها استهدافاً كبيراً من قبل تجار المخدرات ومن قبل أعداء عقيدتنا وحسادنا على نعمتنا ولذا ترسل كل يوم كميات كبيرة عبر الحدود منها ما يكشف و نحمد الله على ذلك ومنها مالا يكشف فيكون مصيره إلى أيدي شبابنا وبناتنا فإذا وقعوا فريستها ذهبت بدنياهم وأخراهم و لا حول و لا قوة إلا بالله .
ليس الهدف من وراء تجارة المخدرات الأرباح المادية فقط ولكن من أهدافها قتل الشباب خاصة ليس بسفك دمائهم ولكن بسفك عقولهم ودينهم وأخلاقهم وإنسانيتهم لأن الشباب هم الأمل المرتقب لنهضة البلاد ورفعة شأنها وحمايتها من كل متربص بها فإذا سقط فيها المسؤول ضاعت الأمانة واضطربت أجهزة الدولة، و عم الفساد الإداري و المالي وإذا سقط الطالب في أوحالها انقطع عن التحصيل و الدراسة وصار عُرضةً لكل بلاء، وإذا سقط فيها المعلم أضاع مئات الطلاب بسيرته السيئة، وتلاعبه برسالته، وإخلاله بعمله ، وإذا سقط فيها الجندي أضاع أمانته فلم يحفظ الذمار ولم يحم الديار وذهبت هيبة الدولة أمام عدوها القريب والبعيد، وإذا سقط فيها الطبيب هلك المرضى، وإذا سقط فيها أحد الأبوين ذهبت الأسرة وتحطمت وصارت قصة من قصص المآسي والأحزان.
أيها الآباء تتحملون مسؤولية كبيرة في مسألة انتشار المخدرات بين الأبناء وذلك حين تغفلون عن أبنائكم غفلة شبه تامة ولا سيما في مدخلهم ومخرجهم وأصحابهم و جلسائهم لا يهتم الأب إلا بصحة ولده إن اهتم و بتغذيته و أكله و شربه.
إن شعور الولد بعدم الرقابة عليه وعدمِ الإحساس به والاهتمامِ بمشاكله يجعله ضحية سهلة لمروجي المخدرات وبائعيها فسرعان ما يرمي بنفسه بين أحضانهم اغتراراً بمعسول الكلام ليكون أحد زبائنهم يمتصون منه كل ما قدروا عليه من مال وعرض .
قد يكون ابنك أحدَ مجرمي الترويج وهو يسكن معك في البيت وأنت شريكه في الإثم والجريمة والخبث وإن كنت لا تدري عنه لكن سكوتك عنه وعدم بحثك عن حقيقة الحال تعتبر إعانة منك له سبحان الله!! إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة ولا ريالات فمن أين لولدك العاطل هذه الأموال التي تلاحظها معه ؟ ما سر الزيارات القصيرة عند بيتك لثوان أو دقائق سيارة تذهب وسيارة تجيء أهو يقرأ عليهم وينفث ويذهبون لا إن في الأمر ما فيه فتحرّ واسأل وفتش وستجد الجواب وإذا عرفت حقيقة الحال عن ولدك أو قريبك أو جارك أو حتى أعز الناس عندك أنه من هذه الفئة الخبيثة فناصحه وناقشه وخوفه بالله واليوم الآخر وادعه إلى التوبة والإقلاع وأن يبلغ عمن يموّنه حتى تبرأ ذمته فإن أبى وأصرّ على المضي في طريق البغي والعدوان على أبناء المسلمين فواجب عليك أن ترفع أمره إلى الجهات المسؤولة نصحاً لله ولعباده.
عباد الله إن الأحياء النائية والأحياء التي يغلب على أهلها ضعف التعليم أو قلة ذات اليد أو يغلب على أهلها إهمال الأبناء تكون في الغالب مرتعاً خصباً لمروجي هذه البضاعة الخبيثة فاتقوا الله في أنفسكم وأهليكم وإخوانكم. لا تتساهلوا في التبليغ عمن عرفتموه يتاجر فيها ويسعى في نشرها.
سيما و نحن في بلاد حملت على عاتقها مسؤولية مكافحة هذا الوباء فضحت بالرجال و ضخت الأموال في سبيل القضاء على هذه السموم فكم نسمع من تنفيذ حكم الله في هؤلاء المروجين و آخر ما تم , تنفيذ حكم القتل في اثنين منهم خلال هذا الأسبوع في محافظة الأحساء نسأل الله أن يحمي بلادنا و عقول شبابنا و قد قدم رجال مكافحة المخدرات أروع الأمثال في الدفاع عن عقول أهل هذه البلاد و يساندهم قوات أمن الطرق فكم قدموا من الشهداء في حرب المخدرات و مطاردة المجرمين و يأتي على الحدود أسود بواسل و هم رجال الجمارك الذين وفقهم الله لكشف الكثير من خطط و حيل أعداء هذه البلاد و يأتي في الصف الداخلي رجال يسهرون على أعراض المسلمين و صيانة عقولهم و هم رجال هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الذين هم صمام الآمان ففي الوقت الذي تجدهم في الأسواق و محاربة السحرة و التنبيه للصلاة لا يغفلون جانب المعاكسات و قضايا الابتزاز و يبدعون في كشف مصانع الخمور و قضايا المخدرات فكم طالعتنا الصحف الورقية و الألكترونية بمجهوداتهم بين الفينة و الأخرى جعل الله ذلك في موازين حسنات من دافع عن عقول و أعراض شبابنا من كافة الأجهزة الحكومية و لا حرمهم الله الأجر و المثوبة و حمى الله شبابنا من سموم و آفات هذه الأدواء الخطيرة المخدرات و الخمور .
بارك الله لي ولكم

الخطبة الثانية
أما بعد فمن المشاكل أيام الاختبارات والتي لا تقل عن سابقتها مشكلة التفحيط وما يتبعه من المفاسد من إتلاف الأموال وإزهاق الأرواح وإقامة العلاقات المحرمة والشذوذ الجنسي وإثارة الفوضى والقلق وتعطيل حركة السير وغير ذلك من المفاسد.
ولا شك أن من أبرز أسباب هذه الظاهرة تجمهر الطلاب على الأرصفة وجوانب الشوارع بعد خروجهم من الاختبارات , وإذا كانت الجهات الأمنية المسؤولة تقوم بدور بارز مشكور في منعهم إلا أن المسؤولية أيضاً على الأسرة في توجيه أبنائها وتربيتهم على سرعة العودة إلى المنزل بعد الخروج من المدرسة ومتابعتهم ثم بمحاسبتهم عند التأخر.
إن هذا التجمع يعرض أبناءكم لتعلم التدخين والتعرض للمروجين الذين ينتشرون في هذا الوقت بالذات، والتعرض لأصحاب الشذوذ والعياذ بالله كما يعرضهم لخطر الموت دهساً تحت عجلات المفحطين.
فلا تتساهلوا أيها الآباء في الأمر فإنه جد خطير هو وقت قصير في حساب الزمن لكنه يكفي لتغيير مسار حياة الولد تغييراً جذرياً إلى أقصى درجات السوء والانحراف والعياذ بالله.
أما المسألة الأخيرة ملاحظة تأخر الطلاب عن الصلاة و تـخيرها عن وقتها بسبب النوم والصلاة مفتاح لكل خير و مغلاق لكل شر من أراد النجاح في الدنيا و الآخرة فليحافظ على الصلاة ” وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقًا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ” فكيف بمن يترك أولاده نائمون عن الصلاة و لا يرضى لهم أن يتأخروا عن حضور الاختبار
حافظوا أيها الطلاب على صلاتكم في أوقاتها مع جماعة المسلمين و حافظوا على السنن الرواتب و كل عمل يقربكم من ربكم
و راعوا أيها الآباء هذا الجانب و عززوه في نفوس أبناءكم و من تحت مسؤوليتكم ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ”
هذا و صلوا . . .

إقرأ خطبة غداً الجمعه عن المخدرات وخطرها على المجتمع وجهود الدولة حرسها الله للشيخ حبشان الحبشان

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/53531

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
خطبة غداً الجمعه موحـدة على جوامع المحافظة
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
عآجل : موافقة وزارة المالية على منشأة رياضية لنادي التوباد

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X