أمام عين الرقيب يتكرر مشهد نقل العمالة في السيارات المكشوفة للمؤسسات النظامية والوهمية دون تقدير لخطورة ذلك التصرف من ممارسيه ودون عقاب من الجهات ذات العلاقة التي وللأسف يتكرر المشهد أمامها وكأن الأمر لايعنيها.
عدسة “الرياض” رصدت أحد هذه المشاهد في مدينة ليلى بالأفلاج التي وصلت فيها المخالفة إلى أبعد نقطة عندما تعمد سائق هذه السيارة المتهالكة تحميل سيارته بالأخشاب ليمتطي عماله ظهرها دون خوفٍ من عاقبة ذلك التصرف الأهوج الذي يحتاج الرقيب فيه من يحاسبه قبل محاسبة المخالف الذي أمن العقوبة فتجاوز المدى.

التعليقات 1
1 ping
2012-01-26 في 7:59 ص[3] رابط التعليق
الملاحظ في الافلاج فوضاوية العمالة المصرية بالذات في جميع تصرفاتهم ومخالفتهم للانظمة عموماحنى في المشي على اقدامهم وعدم الاكتراث بسيارات او مضايقة لمارة او كبار سن او نساء كفي السوق مثلا ناهيك عن المنظر المصور لسيارت تحملهم بمثل هذه الطريقةوتهور وسرعة سائقيهاوافتقاد السيارات لمقومات السلامة كالاضاءات الخلفية او غيرها بل ان السيارات متهالكة لاتصلح للاستخدام بهذا الشكل مع عدم احترامهم لانظمة المرور وللمارة وكانهم في صحراء خالية نرجو من الجهات المعنية تطبيق الانطمة على الكل